| رقم الاستشارة: | 800-44 |
| قسم: | دراسية |
| مرسلة من: | مجرد حلم.. |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د. محمد عقلان |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, فبراير 25, 2008 - 23:22 |
| آخر تعديل: | الاثنين, فبراير 25, 2008 - 23:22 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي هي الامتحانات وبسببها
اصبحت لااستطيع اكمال دراستي..
بدأت المشكله من ثاني ثانوي وفي تلك السنه لم استطع دخول الاختبارات وتركت الدراسه لمدة سنه وعشت حاله نفسيه سيئه جدا وبعدها اكملت دراستي بصعوبه وعند دخولي للجامعه زادت معاناتي فعند كل بداية ترم يبدأ هم الاختبارات مع العلم ان الاختبارات بعيده جدا.....ولااستطيع اكمال الترم بهذه النفسيه السيئه واستمرت هذه الحاله لمدة ثلاث اترام وانا لم اتقدم كل مايبدأ الترم اعتذر مع العلم اني اذا اعتذرت لا ارتاح ولم اجد نفسي في جلوسي في المنزل.والان دخلت دبلوم حاسب وكل املي وطموحي اكمال هذا الدبلوم وبدت المخاوف من الاختبارات من الان
ولاأعلم ماذا افعلم..........السنين تمر وانا لم اتقدم ولم احقق ذاتي
الأخ الكريم (؟؟؟)
حيث أن قلقك يأتي قبل الاختبار بفترة طويلة فهذا ليس بقلق اختبار فحسب؟؟ بل هو قلق عام، فقلق الاختبار يربتط كثيرا بفترة الاختبارات؟ ويتركز حول الاختبار ويشغل مساحة من الزمن هي:
قبل الاختبار، أثناء تأدية الاختبار، قبل ظهور النتيجة .... لكن حالتك هي حالة ممتدة من التوتر المزمن وهذا هو سر تعبك؟؟ أليس كذلك؟
فيما يتعلق بقلق الاختبار هناك عدد من العوامل التي ترفع من قلق الاختبار منها:
الدافعية: كلما زادت الدافعية للتحصيل والرغبة في الحصول على درجات عالية كلما زاد القلق.
الوقت: كلما اقترب موعد الاختبار، وموعد النتائج.
الاستعداد: عدم الاستعداد للمذاكرة.
الصورة الذهنية (السلبية المتضخمة للدراسة أو اللامبالاة) للأسرة وللمجتمع عن الاختبارات.
قصور في العملية التعليمية والتربوية.
أساليب تخفيف القلق أثناء الاختبار:
الالتزام ببرنامج مذاكرة منظم من أول العام الجامعي
ثم وقبل استلام ورقة الاختبار ..عليك بالبسملة ... ثم الدعاء ثم التوكل.
قراءة الأسئلة والتعليمات بدقة.
الجلوس بشكل مريح،
عند مواجهة سُؤالا صعباً، يكون الانتقال إلى سُؤال آخر،
إذا كان الاختبار صعباً، اختر أسهل الأسئلة وأبدأ الكتابة. ذلك قد يُعيد إلى ذاكرتك ما قد نسيته،
عدم التسرع في الإجابة.
عدم القلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلمون أوراقهم، فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً.
عدم شطب أي إجابة إلا في حالة التأكد التام وبنسبة (99%) بان الإجابة خطأ.
العوامل التي تخفض من قلق الاختبار:
طاعة الله .. ورسم الهدف.. ثم الأخذ بالأسباب فالتوكل عليه.
عدم المبالغة - الإهمال في التوقعات والنتائج المطلوبة.
توفير جو أسري يسوده الحنان. والمودة. والاستقرار.
الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات (فواكه وخضروات واسماك).
حسن التنظيم ودارة الوقت. بين التعليم والراحة والترفيه.
تهيئة ظروف الاستذكار والدراسة في مكان هادئ ومناسب ومريح للبصر وبعيداً عن أماكن النوم، وعدم السهر الطويل والحصول على ساعات نوم كافية.
تفرغ الطالب للدراسة وعدم إشغاله بواجبات أخرى على حساب الدراسة.
تغيير الصورة النمطية عن التعليم والاختبارات على المستوى الأسري والمدرسي والمجتمعي ككل.
مزيدا من التنظيم يؤدي إلى مزيد من التحصيل يؤدي إلى مزيد من التفوق.
لا بد من زيارة طبيب نفسي للبحث في طبيعة هذه الأعراض.
وفقك الله وأعانك.