ما قدرُ الدنيا

  • لَمَّا حَضَرَ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ الْمَوْتُ فَرِحَ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْرَحُ بِالْمَوْتِ ؟ فَقَالَ: أَتَجْعَلُونَ قُدُومِي عَلَى خَالِقٍ أَرْجُوهُ كَمُقَامِي مَعَ مَخْلُوقٍ أَخَافُهُ ؟
  • َسَأَلَ أَنُوشِرْوَانَ: مَتَى يَكُونُ عَيْشُ الإنسان في الدُّنْيَا أَلَذَّ ؟ قَالَ: إذَا كَانَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَعْمَلَهُ فِي حَيَاتِهِ مَعْمُولاً.
  • َقَالَ حكيم : أَصَابَ الدُّنْيَا مَنْ حَذِرَهَا، وَأَصَابَتْ الدُّنْيَا مَنْ أَمِنَهَا.
  • َمَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ بِقَوْمٍ ، فَقِيلَ: هَؤُلاَءِ زُهَّادٌ. فَقَالَ: مَا قَدْرُ الدُّنْيَا حَتَّى يُحْمَدَ مَنْ زَهِدَ فِيهَا.
  • َقَالَ حكيم : السَّعِيدُ مَنْ اعْتَبَرَ بِأَمْسِهِ، وَاسْتَظْهَرَ لِنَفْسِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ جَمَعَ لِغَيْرِهِ وَبَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ.
    قال أبو العتاهية :
    لَيْسَ فِيمَا مَضَى وَلاَ فِي الّـَذِي يَـأْتِيك مـِنْ لَذَّةٍ لِمُسْتَحْلِيهَا
    إنَّمَا أَنْتَ طُولَ عُمُرِك مَا عَمَرْت فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا
    عَلِّلْ النَّفـْسَ بِالْكَفَافِ وَإلا طَلَبَتْ مِنـْك فـَوْقَ مـَا يَـكْفِيهَا
  • قَالَ عَبْدُ الْحَمِيد الكاتب ِ: الْمَرْءُ أَسِيرُ عُمُرٍ يَسِيرٍ.
  • قال حكيم: عَجَبًا لِمَنْ يَخَافُ الْعِقَابَ كَيْفَ لاَ يَكُفَّ عَنْ الْمَعَاصِي، وَعَجَبًا لِمَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ كَيْفَ لاَ يَعْمَلُ.
  • َقَالَ حكيم : الْمُسِيءُ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ فِي دَارِ الْحَيَاةِ، وَالْمُحْسِنُ حَيٌّ وَإِنْ كَانَ فِي دَارِ الأمْوَاتِ .
    قال حكيم : عِبَادَ اللَّهِ، الْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاَللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ، وَلَقَدْ أَمْهَلَ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ أَهْمَلَ.
    َقَالَ حكيم : الأيَّامُ صَحَائِفُ أَعْمَالِكُمْ، فَخَلِّدُوهَا أَجْمَلَ أَفْعَالِكُمْ.
  • َقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إنَّ الدُّنْيَا غَرَّتْ أَقْوَامًا فَعَمِلُوا فِيهَا بِغَيْرِ الْحَقِّ فَعَاجَلَهُمْ الْمَوْتُ فَخَلَّفُوا مَالَهُمْ لِمَنْ لاَ يَحْمَدُهُمْ وَصَارُوا لِمَنْ لاَ يَعْذُرْهُمْ، وَقَدْ خُلِقْنَا بَعْدَهُمْ فَيَنْبَغِي أَنْ نَنْظُرَ لِلَّذِي كَرِهْنَاهُ مِنْهُمْ فَنَجْتَنِبَهُ، وَاَلَّذِي غَبَطْنَاهُمْ بِهِ فَنَسْتَعْمِلَهُ.
  • َقَالَ حكيم : مَا أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ أَيْقَنَ بِالْحَشْرِ وَالْحِسَابِ، وَزَهِدَ فِي الأجْرِ وَالثَّوَابِ.
    قَالَ حكيم : بِطُولِ الأمَلِ تَقْسُو الْقُلُوبُ، وَبِإِخْلاَصِ النِّيَّةِ تَقِلُّ الذُّنُوبُ.
  • َنَظَرَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْمِرْآةِ فَقَالَ: أَنَا الْمَلِكُ الشَّابُّ. فَقَالَتْ لَهُ جَارِيَةٌ لَهُ:
    أَنْتَ نِعْمَ الْمَتَاعُ لَوْ كُنْت تَبْقَى غَـيْرَ أَنْ لاَ بـَقَاءَ لِلْإِنْسَانِ
    لَيْسَ فِيمَا بَدَا لَنَا مِنـك عَيْبٌ كَانَ فِي النَّاسِ غَيْرُ أَنَّـك فَانِ
  • قال حكيم : مَا أَكْثَرُ مَنْ يَعْرِفُ الْحَقَّ وَلاَ يُطِيعُهُ.

التعليقات

لاقدر للدنيا ؟؟!!

لا قدر ولاقيمة للدنيا على الرغم اننا فطرنا على محبتها .... فهي لاتساوي عند الله جناح بعوضة ...

فمن منا لا يحبها ... وقلة من يعرف قيمتها فيزهد فيها ....

رغم إنها تبكينا ... وتؤلمنا ... وتصب علينا أنواع الهموم والاحزان ...

ولحظات آخري تضحكنا وتفرحنا ... لكن سرعان ما  تخطف الفرحة ....

رغم ذلك .....!!!

يبقي هناك إختلاف كبير بين أن تكون الدنيا في يدك او تكون في قلبك ..