التحصيل الدراسي ... والاكتئاب متابعة

رقم الاستشارة:800-43
قسم:دراسية
مرسلة من: ريوف الفيصل
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, فبراير 20, 2008 - 20:34
آخر تعديل:الأحد, فبراير 24, 2008 - 15:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

وفقكم الله لمايحب ويرضى,,

أنا قدسبق أرسلت لكم استشارة سابقة بعنوان:

التحصيل الدراسي ... والاكتئاب

قبل نهاية الفصل الدراسي الماضي وتكرم علي بالرد دكتور صلاح وطمني شويةوحاولت أشد حيلي,,ولكن طلعت النتايج ورسبت في مادة ..تحطمت ورجع لي الاكتئاب والتعب اللي أول,,أنا خايفة ومرعووبةمن هالترم لأن جدولي نزل بالجامعة مع أستاذات شوي شديدات,,خايفة إني ماأقدر أكمل’’خايفة أحمل مواد,,بكل صراحة نفسيتي متحطمة لآآآخر حد

هذا حالي,,

أبغى منكم تعطوني طريقة فعلية أخلص من هالأفكار وأبدأ بحيوية ونشاط وكمان طريقة للمذاكرة الجيدة,,لأني تاايهة على قد ماأذاكر على قد ماأجيب درجات مو حلوة,, صدقووني بأسمع كلامكم وراح أطبع الاستشارة وأعلقها قدامي عالمكتب لأني أثق فيكم وفي رأيكم,,

عاجزة عن الشكر ,,

التعليقات

الإبنة العزيزة

الإبنة العزيزة

لاشك أن ما ينقصك هو الثقة فى نفسك وفى قدراتك ويترتب على عدم الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات, مشكلات نفسية واجتماعية, حيث يقل أداءك وفرص نجاحك في الحياة, ومن المفيد قبل التطرق لعلاج أي حالة, رفع ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك, لأن من ضمن المشكلات المترتبة على انعدام الثقة بالنفس عدم القدرة على التركيز وعادات الدراسة, وضعف الذاكرة وضعف الحوافز, البطء في القراءة, الاستيعاب, الخوف من الامتحان والقلق من الامتحان, حب الدراسة, فمشكلات التحصيل الدراسي تلعب فيها بيئة البيت والمدرسة أحياناً دوراً في النفور من الدراسة, وتساهم أحياناً علاقة الأهل بالطالب منذ الصغر في برمجة عقله سلبياً تجاه الدراسة والتحصيل .
ولما كانت الحياة قصيرة , مليئة بالواجبات , وهي من فرط مسؤولياتها أقرب إلى أن تكون مؤلمة وجميعنا نمر بظروف حياتية قاسية ربما تجاوزناها بنجاح وربما بقيت محفورة في أذهاننا ..الحياة بكل مافيها من تقلبات وتغيرات ومصاعب , أنت بنفسك من تحكم على ما إذا كنت تريدى التفاعل مع الحياة أم تفضلى أن تبقى جامدة على هامش الحياة ..فعندما تكونى حزينة من أمر ما أو خائفة من تغيير ما تذكرى أن أحداً لن يموت من جراء خيبة الأمل , أو الرفض أو الفشل , بل هي أمور تحث على النجاح ومواجهة المزيد من التحديات .
والتغيير الذي يدوم طويلاً يبدأ من الداخل من الذات وبمجرد أن تركزى انتباهك على التحلي بقيم مثل الصدق , والشجاعة , والإبداع , ستجدى أن الكيفية التي تحققى بها أهدافك قد صارت أسهل كثيراً , وعندما تقوي نفسك من الداخل إلى الخارج , ستجدى الأمر كما لوكنت تنيرى مصابيح ذاتك الداخلية , وكلما أشرقت هذه المصابيح بضياء أكثر ، وجدت نفسك وقد بدأت في اجتذاب الفرص والموارد التي تعينك على تحقيق أهدافك الخارجية .
فكل نجاح وكل تطور منبعه من الذات, علاقتك بذاتك هي الأساس الذي تبني عليه الحياة الوظيفية والعلاقات الحميمة والمتعة الحقيقية, والحياة ذات المعنى والقيمة , فكلها أمور تبدأ بك أنت ,فإذا شعرت بعدم الرضا عن حياتك , كما لو كنت تفتقدى شيء ما فيها , فلتفكرى في هذا فلربما كان ماتفتقديه هو أنت ..إننا نحيا في عالم ينتزعنا باستمرار من أنفسنا فدائماً ماتبدو رؤيتنا ممزقة بين وسائل الإعلام والاتصال ووظائفنا ومسؤوليات حياتنا.. وهذا هو السبب الرئيسي وراء شعور الكثيرين منا بحيادهم عن النهج الصحيح والإدارة التي ترشدنا إلى الطريق الصحيح تكمن بداخلنا,(عندما تغوصى في أعماق ذاتك , ستكتشفى أن كل ماله وجود في العالم الخارجي له وجود كذلك بداخلك )
والتطوير الذاتي : هو ذلك النوع من النمو والتقدم الذي يخطط له الشخص بنفسه وبمحض رغبته وإرادته , بغية تحقيق أهداف محددة .وهو تغيير مستمر نحو الأفضل وتجديد دائم يجعلك تشعرى بالحياة .. فروتين الحياة اليومية قاتل إن لم تسع إلى إدخال تحسينات وتغييرات على حياتك فأنت بائسة استسلمت في بداية الطريق ونأت بنفسها بعيداً عن كل ما يتصل بالحياة من مجريات جيدة أو سيئة.
دونى على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :
أنا إنسانة خجولة ،أنا لا أستطيع الحصول على معدل مرتفع ، أنا ذاكرتي ضعيفة ، أنا لا أستطيع الكلام أمام الناس ،أنا عصبية المزاج ، والآن مزقى الورقة التي دونتى عليها هذه الرسائل السلبية وألق بها بعيداً. دونى خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابدئى دائما بكلمة "أنا" مثل :
"أنا أستطيع الحصول على تقدير ممتاز" .. " أنا أحب التحدث إلى الناس " .. " أنا ذاكرتي قوية "...أنا إنسانة ممتازة " .. أنا نشيطة وأتمتع بطاقة عالية ".
دونى رسالتك الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظى بها معك دائما .
والآن خذى نفساً عميقاً ، واقرئى الرسالات واحدة تلو الأخرى إلى أن تستو عبيهم .
ابدئى مرة أخرى بأول رسالة ، وخذى نفساً عميقاً ، واطردى أي توتر داخل جسمك ، اقرئى الرسالة الأولى عشر مرات بإحساس قوي ، أغمضى عيناك وتخيلى نفسك بشكلك الجديد ثم أفتحى عينيك .
ابتداء من اليوم احذرى ماذا تقولى لنفسك ، واحذرى ما الذي تقوليه للآخرين واحذرى ما يقول الآخرون لك ، لو لاحظت أي رسالة سلبية قومى بإلغائها بأن تقولى " ألغي " ، وقومى باستبدالها برسالة أخرى إيجابية . تأكدى أن عندك القوة ، وأنك تستطيعى أن تكونى ، وتستطيعى أن تملكى ، وتستطيعى القيام بعمل ما تريديه ، وذلك بمجرد أن تحددى بالضبط ما الذي تريديه وأن تتحركى في هذا الاتجاه بكل ما تملكى من قوة . وعليك بأن تثقى فيما تقوليه ، وأن تكررى دائما لنفسك الرسالات الإيجابية ، فأنت سيدة عقلك وقبطان سفينتك ... أنت حاكمة حياتك ، وتستطيعى تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود .