عندما يكون القلق معيق ... كيف نواجهه؟

رقم الاستشارة:800-42
قسم:دراسية
مرسلة من: ابداع
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د. محمد عقلان
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الجمعة, فبراير 15, 2008 - 19:40
آخر تعديل:الاثنين, مارس 17, 2008 - 00:28

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شخصيتي قد تكون متوترة بطبعها

ولكن واجهت عدة مشاكل بسبب التوتر والخوف والقلق

فمثلا عندما يكون لدي امتحان احاول قبله بعدة ايام الاستعداد والاستذاكار وعمل الخرائط الذهنية لجزئية الامتحان

ولكن عند تخصيصي لوقت مثلا 5 ساعات للباب الاول لا انهيه في هذا الوقت

وقد يسمتر ليوم آخر ايضا مع انه قد لايحتاج لوقت طويل كما انني لااستطيع الجلوس لفترة طويلة

واستذكر خلالها بل لابد من ان اقوم واخرج من غرفتي حتى لو لأنظر لنفسي في المرآة

وهكذا وقتي يضيع دون الاستفادة منه في الاستذكار وندمي عند استعدادي للامتحان خصوصا ليلة الامتحان

وكيف انني اضعت الوقت السابق ولم استذكر واعيد الشريط في راسي لما فعلت خلال الايام السابقة وكيف لو انني

لم اشاهد مثلا احد البرامج التي اتابعها وقمت استغلال الوقت للمذاكرة وهكذا مما يجعلني متوترة كثيرا

كيف استطيع الجد والاجتهاد منذ بداية الترم خاصة ان الترم القادم هو الترم الاخير لي في دراستي الجامعة ان شاء الله

ومحاولاتي لرفع المعدل التي غالبا لاتنجح وفرصتي الاخيرة خلال هذا الترم

ارجو ارشادي لطريقة استطيع بها استغلال وقتي بشكل ممتاز للاستذكار وايضا اقلل من التوتر الذي يستمر معي حتى قبل بداية الترم وقبل ليلة الامتحان بعدة ايام

وجزاكم الله خيرا

التعليقات

عندما يكون القلق معيق ... كيف نواجهه؟؟

الأخ الكريم ... (إبداع)
ما تعانيه هو حالة من القلق العام وهذا ينعكس على قدراتك ككل، الاستذكار، وربما الاختبار، ومن ثم التحصيل النهائي عليك الالتزام ببرنامج محدد لطريقة الاستذكار هو على النحو التالي:
أسلوب الاستذكار وتنظيم الوقت:
1. قراءة ملخصات المواد والمضمون والفهرس الكتابي للكتاب.
2. الانتقال من العام إلى الخاص من والسهل إلى المعقد.
3. القراءة السريعة للكتاب أو الدرس.
4. التعرف على الأشياء المألوفة البسيطة والأشياء المعقدة.
5. التمعن في الأشياء الجديدة واستيعابها.
6. اختبر نفسك لما تدرسه.
7. التأكد من صحة إجابتك؟
8. العودة للمادة الدراسية لدراستها بعد فترة للتأكد من مدى ذاكرتك.
9. تجنب ترحيل المذاكرة والتسويف والمذاكرة أولا بأول.
تهيئة ظروف ووقت الدراسة والاستذكار:
1. يفضل تحديد وقتاً ومكانًاً ثابتاً للدراسة بحيث تكون الدراسة عادة باستمرار.
2. إتباع خطة دراسية ثابتة.
3. توزيع وقت الاستذكار على فترات بمعنى كل ساعتين يكون هناك راحة.
4. تجنب الإجهاد النفسي الجسدي والقراءة بعد الوجبات مباشرة وتجنب السهر.
5. أنسب الأوقات للدراسة هو وقت الفجر.
وهناك عدد من العوامل التي ترفع من قلق الاختبار منها:
1. الحالة الجسدية والنفسية والاجتماعية والأسرية للطالب.
2. الدافعية كلما زادت الدافعية للتحصيل والحصول على درجات عالية كلما زاد القلق.
3. كلما اقترب موعد الاختبار.
4. كلما اقترب موعد النتائج.
5. عدم الاستعداد للمذاكرة.
6. الصورة الذهنية (السلبية المتضخمة للدراسة أو اللامبالاة) للأسرة عن الاختبارات.
7. قصور في العملية التعليمة والتربوية.
تقنيات تخفيف القلق أثناء الاختبار:
1. قبل استلام ورقة الاختبار ..عليك بالبسملة ... ثم الدعاء ثم التوكل.
2. قراءة الأسئلة والتعليمات بدقة.
3. الجلوس بشكل مريح،
4. عند مواجهة سُؤالا صعباً، يكون الانتقال إلى سُؤال آخر،
5. إذا كان الاختبار صعباً، اختر أسهل الأسئلة وأبدأ الكتابة. ذلك قد يُعيد إلى ذاكرتك ما قد نسيته،
6. عدم التسرع في الإجابة.
7. عدم القلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلمون أوراقهم، فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً.
8. عدم شطب أي إجابة إلا في حالة التأكد التام وبنسبة (99%) بان الإجابة خطأ.
العوامل التي تخفض من قلق الاختبار:
1. طاعة الله .. ورسم الهدف.. ثم الأخذ بالأسباب فالتوكل عليه.
2. عدم المبالغة - الإهمال في التوقعات والنتائج المطلوبة.
3. توفير جو أسري يسوده الحنان. والمودة. والاستقرار.
4. الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات (فواكه وخضروات واسماك).
5. حسن التنظيم ودارة الوقت. بين التعليم والراحة والترفيه.
6. تهيئة ظروف الاستذكار والدراسة في مكان هادئ ومناسب ومريح للبصر وبعيداً عن أماكن النوم، وعدم السهر الطويل والحصول على ساعات نوم كافية.
7. تفرغ الطالب للدراسة وعدم إشغاله بواجبات أخرى على حساب الدراسة.
8. تغيير الصورة النمطية عن التعليم والاختبارات على المستوى الأسري والمدرسي والمجتمعي ككل.
9. مزيدا من التنظيم يؤدي إلى مزيد من التحصيل يؤدي إلى مزيد من التفوق.
وألا ننسى:
1. أن الالتزام بالفضائل. والقيام بواجباتنا تجاه خالقنا هي أفضل السبل للنجاح.
2. أن لبدنك عليك حق.
3. وأن التغذية الجيدة المتوازنة التي تحتوي على مواد يحتاجها الجهاز العصبي مهمة.
4. النوم مبكرا ... .. والصحو مبكرا.
5. وألا ننسى أن لكل إنسان قدراته الخاصة التي منحه الله إياها.
6. طبق هذه الإستراتيجية لمدة ثلاثة أشهر... إذا يخف قلقك ولم تنجز .. إذا عليك بمراجعة طبيب نفسي متخصص لتقييم حالة قلقك وتوترك.
وفقك الله وأعانك.