تمتع المرء بالثقة لا يعني الوصول إلى الكمال.
الخطوة الأولى لاكتساب الثقة : أن تستحضر في ذهنك الشخص الذي ترغب في أن تكونه .
محباً لذاته.
متفهماً لقدراته وأخطائه .
يعرف ما يريد . ويضع دائماً أهدافاً جديدة .
يفكر بطريقة إيجابية . ولا ينسحق تحت وطأة المشكلات.
يتصرف بمهارة بما يلائم الموقف الذي هو فيه .
هم واضحون في مشاعرهم معنا ، وصادقون فيما يخبروننا به عنها : فإذا غضبوا منا أخبرونا ، ولم يداهنوا .
لا يعتمدون على إحباط الشخص الآخر ليشعروا بالقوة . ولذا فسيكونون عادلين معنا .
سيشجعوننا على أن نكون واثقين من أنفسنا ، لأن الواثق يفضل صحبة الواثق.
يعترفون دائماً بالخطأ ، وأنهم ليسوا كاملين.
يتمتعون بالحيوية ، ويشعون على الآخرين منها .
يمكن أن يكونوا هادئين غير متوترين لأنهم ليسوا مضطرين إلى إثبات ذواتهم بطريقة عصابية .
يمنحوننا شعوراً بالتفاؤل ، لأنهم يفكرون في حل المشكلات لا البكاء عليها .
العزلة والوحدة .
الحرج .
الخوف والضعف.
الإعياء الجسدي والتوتر .
الخشية من الواثقين في أنفسهم .
عدم القيمة .
الذنب .
التشاؤم .
الاكتئاب .
أنه لا يفهمك أحد .
الإحباط .. والغضب.
متسلطاً : لأنه يفوض دائماً للآخرين ، ولا يخشى منهم ، فصلابته الداخلية تحميه من الخوف.
أنانياً : لأنه يقدم للآخرين العناية .
مدعياً معرفة كل شيء : لأنه يعرف حدود معرفته .
منعزلاً : لأنه يعرف قيمة العلاقات في حياته الخاصة والعامة.
ثرياً بالضرورة: لأنه ليس في حاجة إلى التظاهر بالثراء لينال التصفيق . وقد لا يكون هدفه جني المال وإنما تحقيق الذات في المجال الذي اختاره.
من ذوي الإنجازات الضخمة : لأنه قد يختار أن يكون بعيداً عن الأضواء ، أو يركز على جانب لا تتبعه الأضواء أصلاً ، وهو ليس في حاجة إلى أن يكون في مركز الضوء ليثبت نفسه.
رغم أن الطفل لا يملك إلا القليل من المهارات فإنك تشعر أنه واثق من نفسه ( يصرح لتحقيق مطالبه .. لا يرى أن هناك مانعاً من تلبية ما يريد) .. فما الذي يسبب له ضعف الثقة في نفسه بعد ذلك ؟!
النمط الخاص : انطوائي أو انبساطي ..
المزاج : أميل إلى الهدوء أو الانفعال.
الميل الفطري تجاه بعض الاضطرابات : الأسلوب الاكتئابي ، الهوسي ، الإدماني ، الوسواسي .. الخ .
ولكننا لا ينبغي أن ننسى مقولة يونج إن المنفتح قادر على أن يسمو على سماته . ( المقولة مني وليست من الكتاب) .
فرجينيا ساتير :
إنني مقتنعة بأنه لا توجد جينات تحمل إحساسنا بالأهمية . إن ذلك يتم اكتسابه بالتعلم .. والعائلة هي المكان الذي يكتسب فيه .. إن الطفل الذي يأتي إلى العالم ليس له ماضٍ وتجربة في التعامل مع ذاته . وليس لديه ميزان يحكم به على قيمته ، وهو يجد نفسه مضطراً إلى أن يعتمد على الخبرات التي كونها مع الأشخاص المحيطين به ، والرسائل التي يقدمونها له حول قيمته كشخص.
عدد قليل من الناس هو الذي تجاوز الطفولة والمراهقة دون أن تكون ثقته في نفسه قد تحطمت في موقف ما .. لأنه - ببساطة - ليس هناك آباء كاملون ولا مدرسون كاملون!!
فشلنا في تحقيق ما نريد .
هجرَنا من نحبه .
مرضنا وفقدنا القدرة على الاستقلال .
تعرضنا لمشكلات مادية عويصة.
خذلنا من نثق فيه .
وجِّه إلينا نقد شديد .
خدعنا .
واجهنا تغيراً لسنا مؤهلين له .
الإيمان بإمكانية التغيير .
التحفيز : أن تريد التغيير .
التبصر : فهم الذات والسلوك .
الأهداف : أن تكون أهدافك أنت .. وواقعية .
الممارسة : العمل بما علمت ، والتدرب عليه .
الدعم : من ذاتك أو ممن تحب أو تحترم .
المكافأة : أن يكون هناك فائدة للتغيير .
ابدأ معرفة ذاتك .. لتصل إلى " البصيرة " .
تحليل الأدوار التي تقوم بها ، مثلاً :
يمكنك أن تنظر إلى أدوارك اليومية ؛ فأنت : أب ، ومدرس ، وصديق .
في دور الأب : ما هي سلوكياتك ، وما مشاعرك المتعلقة به ، وما أفكارك .
في دور المدرس : ما هي سلوكياتك ، وما مشاعرك المتعلقة به ، وما أفكارك .
في دور الصديق: ما هي سلوكياتك ، وما مشاعرك المتعلقة به ، وما أفكارك .
ما نقاط قوتي ، ونقاط ضعفي ؟
اذكر ثلاثة أدوار تقوم بها .
اكتب الأفكار والمشاعر ، والسلوكيات الرئيسية المتعلقة بها .
التعليقات
.........&
l,q,u
موضــــــــــــــــــــــوع ممتاز وشيق
تفضلوا بقبول خالص تحياتي .........&
اخــــــــــوك
فــــــــــــلة الكــــتكـــــوت
موضوع ممتاز
موضــــــــــــــــــــــوع ممتاز وشيق
تشكر علية
شكر متأخر
سعادة الدكتور الفاضل
في الحقيقة قرأت هذا المقال من فترة وقمت بتسجيل نقاط منه في مذكرتي وكان من المقالات التي أثرتني وأسهمت في تغييري للأفضل .
وإني لشاكرة لكم وإن كان شكري متأخر فبارك الله فيكم وفي علمكم وذريتكم .