فلسطين

شعر : علي محمود طه

 

أخي، جاوز الظالمون المـدى
فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ
مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ
يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ
فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ
أرى اليوم موعدنا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ
تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعدَّ لها الذابحون المُــدى
صبرنا على غدْرِهم قادريــن
و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا
طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ
فطاروا هباءً، وصاروا سُدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ
لنحمي الكنيسة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ
دمًا قانيًا و لظى مرعــدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ
فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي
وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة
أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا
وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ
جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا
دعا باسمها الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ
وجلّ الفدائي و المُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى

التعليقات

سُنن الله لا تُحابي أحدا ..

( إن تنصروا الله ينصركم ، ويثبت أقدامكم )

 هل نصروا الله .. حقا .. لينصرهم !!؟

--------------

منذ سنوات حين تكفلت السعودية بعلاج مصابي الانتفاضة .. تكشفت - لمن زارهم في المستشفى - حقائق غريبة عجيبة في صفوف المجاهدين الفلسطينيين !

تلك الحقائق التي سمعناها ممن زارهم .. زادتنا إيمانا بأن الله ناصرٌ من نصره !! 

ومتى اختلطت المفاهيم وغاب الدين عن الواقع .. ستزداد الأمور سوءا ..

أصلح الله الحال .. 

غزة ... لن تموت

أشكر إدارة الموقع تضامنها مع إخوانهم وإخواننا فى غزة.

وأرجوا من الإخوة والأخوات الكرام تذكر الآتي:
1- أن نستحضر نية الجهاد
2- وأن ندعوا ونبتهل إلى الله بأن ينصر إخواننا فى فلسطين ، وإن النصر لقادم إن شاء الله.
3- وأن نجاهد بالمال ، وندعوا الآخرين لذلك، وكثير من الأسر أعرفها صامت من يوم حصار غزة، وأفطرت على طعام بسيط وتبرعوا بباقى ثمن طعامهم لفلسطين، وكثيرة هي الجهات التى توصل المال لأهلنا فى فلسطين.
4- وأرجوا أن يستهدف كل منا مجموعة من المحيطين لإبلاغهم بأخر الأخبار عن غزة وعن الحصار ، وإحاطتهم بحقيقة القضية الفسطينية ، لإن الإعلام يشوه الصورة الحقيقية دائماً.

وأذكر نفسي وأذكركم بأحدايث النبي صلى الله عليه وسلم التى تبشر بالنصر إن شاء الله:

عن الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك "قيل: يا رسول الله، أين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال:" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة".

ومن لديه أفكار أخرى أرجوا طرحها لتعم الفائدة

وجزاكم الله خيرا

 

أخي الكريم

أخي الكريم رحال :

جزاك الله خيراً على تذكيرك إخوانك بما يجري لإخواننا في غزة .. ولا أظن أحداً من أهل العلم والإخلاص يختلف في أنهم مرابطون ، وأن عدوهم محاد لله ورسوله ، ولا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة .

وأنا أرجوك وأرجو إخواننا الكرام أن يكون الحديث عن سبل دعم إخواننا مدار تفكير جاد .. لعل الله تعالى أن يفتح به باباً إلى الخير .

ولي عتاب على الأخت المتميزة فكراً وكتابة .. والتي أثرت الموقع والمنتدى بكثير من أفكارها النيرة .. الأستاذة قمر الزمان .. أرجو أن يتسع له صدرها .. وأن تقوِّمني إن أخطأت :

جرى ما جرى من فصائل مختلفة داخل البيت الفلسطيني ، وتكسب كثيرون من أموال الدعم .. وهو أمر معلوم للجميع .. ولكن هناك طوائف مختلفة من إخواننا هناك يرابطون حقاً .. ويجاهدون حقاً .. ويصابرون أنفسهم أمام عدو حاقد احتشد له دعم العدو وصمت الصديق - إن لم يجاوز الصمت إلى الخيانة - .. وهؤلاء هم الذين نقصد .. وهم الذين يعيشون الآن في حصار مذل .. وهم الذين نرجو أن يكشف الله كربتهم ويعلي رايتهم .

أما سنن الله .. فأخشى أننا أول من تناله .

جمع الله قلوبنا على محبته .. وجهودنا في مرضاته .