لو كان هذا في بيتك !!

  • رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَنْ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ غَدًا، فَإِنَّهُ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ أَبَدًا .
  • َُروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : أَوَّلُ صَلاَحِ هَذِهِ الأمَّةِ بِالزُّهْدِ وَالْيَقِينِ، وَفَسَادُهَا بِالْبُخْلِ وَالأمَلِ.
  • َقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رحمه الله: مَا أَطَالَ عَبْدٌ الأمَلَ، إلا أَسَاءَ الْعَمَلَ.
  • َقَالَ رَجُلٌ لِبَعْضِ الزُّهَّادِ بِالْبَصْرَةِ: أَلَكَ حَاجَةٌ بِبَغْدَادَ ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْسُطَ أَمَلِي إلَى أَنْ تَذْهَبَ إلَى بَغْدَادَ وَتَجِيءَ.
  • َقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ، وَالْعَاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى عَمَلِهِ.
  • َقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: الأمَلُ كَالسَّرَابِ غَرَّ مَنْ رَآهُ، وَخَابَ مَنْ رَجَاهُ.
    قال الشاعر:
    إنَّك فـِي دَارٍ لـَهَا مـُدَّةٌ يُقْبَلُ فِيهَا عَـمَلُ الْعَامِـلِ
    أَمَا تَرَى الْمَوْتَ مُحِيطًا بِهَا قَطَّعَ فِـيهَا أَمَـلَ الآمِـلِ
    تَعْجَلُ بِالذَّنْبِ لِمَـا تَشْتَهِي وَتَأْمُـلُ التَّوْبَةَ مِـنْ قَابـِلِ
    وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَـعْدَ ذَا بَغْتَةً مَا ذَاكَ فِعْلُ الْحَازِمِ الْعَاقِلِ
  • رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَرَى أَنَّ فِيهِ خَيْرًا وَلاَ خَيْرَ فِيهِ.
  • َقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه : لاَ تَعْمَلْ شَيْئًا مِنْ الْخَيْرِ رِيَاءً وَلاَ تَتْرُكْهُ حَيَاءً.
  • َمَرَّ أَبُو أُمَامَةَ بِبَعْضِ الْمَسَاجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ أَنْتَ لَوْ كَانَ هَذَا فِي بَيْتِك.
  • َحُكِيَ أَنَّ قَوْمًا أَرَادُوا سَفَرًا فَحَادُوا عَنْ الطَّرِيقِ، فَانْتَهَوْا إلَى رَاهِبٍ فَقَالُوا: قَدْ ضَلَلْنَا، فَكَيْفَ الطَّرِيقُ ؟ فَقَالَ: هَهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إلَى السَّمَاءِ.
  • قَالَ حكيم ِ: مِنْ خَيْرِ الاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الأخْيَارِ، وَمِنْ شَرِّ الاخْتِيَارِ مَوَدَّةُ الأشْرَارِ.
  • قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: قُلْت لِرَاهِبٍ: مَتَى عِيدُكُمْ ؟ قَالَ: كُلُّ يَوْمٍ لاَ أَعْصِي اللَّهَ فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ.
  • قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ -: الدُّنْيَا لإبْلِيسَ مَزْرَعَةٌ وَأَهْلُهَا لَهُ حُرَّاثٌ .
  • َقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه : مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سُمُّهَا .

التعليقات

توجيه الأمل ..

أشعر أن الأمل والتمني .. أمر لا غنى للمرء عنه ..

ولعل علاج الأمل في الدنيا .. أن تعرض مثل هذه المواضيع وتقرن بشكل مباشر أو غير مباشر بالأمل بما عند الله .. بالجنة ونعيمها المقيم ..

فالأمل باقي ولا بد منه ..

 

- العنوان مبهم .. وقرأت الموضوع مرة أخرى كي أبحث عن الرابط بين ما كتب وبين اختيار هذا العنوان .. - 

الفائدة .. واضحة .. ولكــــــن !!

هناك أحاديث غير صحيحة غير واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع .. وأتمنى أن لا يُدرج أي حديث إلا بعد التأكد من صحته أو على أقل تقدير إدراج إسم الراوي للحديث مثل رواه البخاري أو مسلم

أو غيره ..

فالحديثين الموجودين غير صحيحين والله تعالى أعلم ..

وأين أنتم من الأمل الدنيوي؟؟؟

وهل يعيش الإنسان بلا أمل ؟؟؟...فلو قطع الإنسان عن نفسه الأمل!!!...كيف سيواجه متاعب الحياه ومشاقها.

الأمل نوعان ...أمل للحياة الآخره وهذا مايفضل أن يقصره الإنسان كي يكون قصره حافزا للعمل للآخره....(اعمل لاخرتك كأنك ستموت غدا),,,وأعتقد أنه هو المقصود في الموضوع...

وأمل دنيوي من الأفضل مده مع الزهد به....(اعمل لدنياك كأنك ستعيش أبد الدهر)

حبذا لو شمل الموضوع كلا النوعين ...لكانت الصوره أفضل...

تنبيه:أنا أوافق الأخت قمر الزمان فلا أحس بوجود رابط بين الموضوع والمقال....