بين قصور الثقة بالذات ..وبالآخر؟!

رقم الاستشارة:900-28
قسم:مهارات
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د. محمد عقلان
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, يناير 9, 2008 - 08:45
آخر تعديل:الأربعاء, يناير 9, 2008 - 08:46

وردة
20
السعوديه
غير متزوجة
جامعي
طالبه

بعد فقد ثقتي بكم والسرية في الاستشارات .. مالقيت أحد أكلمة. واضطريت أرجع لكم ..
اضطرارا .. الله يخليني لي ..
الله يجزاكم خير .. أرحب برد أي دكتور يستطيع إيصال الحل
..
بسم الله :

بصراحة قلق وضيقة صدر .. تذكرون استشارتي السابقة نفس الكلام فيها ما تغير .. وشيء اللي مضايقني .
أني أتحمس للشء ولا ألتزم فيه.. يعني أمل بسرعة وما فيه أحد مفكر فيني ولا معبرني .. كنت ماسكة يوم طبخ كامل في البيت يمكن كم اسبوع وبعدها تعبت وتركته ولا أحد سألني ليه .. انا منقهرة منهم لانهم ما فكروا فيني ولا اهتموا بس جاي على بالي اطبخ طبخات غريبة وجديدة عليهم علشان اتعلم لان الموضوع فيه مستقبل ..
بس ما أدري كيف أتجاهل تطنيشهم..
شي ثاني ماعاد أثق بأحد .. أنتوا زين كتبت لكم مو من ثقة بس الحاجة .. ولا تزعلون علي .. بصراحة ملينا من الحياة الجافة..
المهم .. انصدمت في كذا صديقة مو لانهم سيئات وبس لكن لاني ما تركتهم من أول ما عرفت خطاتهم..
والان ما فيه ثقة بصديقات ولا قريبات وحتى خواتي ملوا من المشاكل إذا جيت أستشيرهم لازم اتذمر شوي من االهم ... فيضيقون وهم نايمين عندنا بس عشان يستانسون .. ويعاملوني على أني صغيرة .. ما يصدقون أن عندي مواهب ..
وما أدري حياتي جافة .. مليت والله العظيم أجاهد نفسي لترك الملل .. بس البيت الله يحفظهم أرض خصبة للفراغ والهم..
مافية طلعات عائلية خاصة .. والوالد مايبي يروح ..
شكلي باجيب العيد.

الاحباط .. أستحي وما عمري تحملت مسؤولية شيء .. وإذافكرت أتحمل مسؤولية وأصير كبيرة ..
أحس بضيقة لاني بصراحة ما فرغت طاقتي في المراهقة ولا الطفولة ..
ولاعندي الشعور اللي عند البنات من الشوق للتسوق والا شراء ملابس كثيرة ..
بالعكس أمل .. خاصة أنا نروح زعلانين .. ويغلب علي الهدوؤ..

ما اقدر .. أفكر الا بشئ واحد اطور ذاتي ؟؟ أحب الناس أتقي الله ..
أحب ذاتي .. بس والله قهر لا كلمات حب نسمعها ولا عطف ولا دبرة ..

اعذروني من زمان ما كلمت أحد عن شيء أبيه او عن مشكلة ..
ولا عندي قدرة زيادة على صياغة الكلام...
الى اللقاء..
يا بختكم كتبت لكم رغم انكم جرحتوني .... :)

التعليقات

بين قصور الثقة بالذات ..وبالآخر؟!

أختنا الكريمة (وردة)
... ما تشكين منه هو نقص في المهارات الاجتماعية .. وقصور في ثقتك بذاتك بوألاخرين وهذا ليس عيبا متأصلا فيك وفي شخصيتك لكنه قد يكون بسبب تربيتك منذ الصغر وبسبب قلة تواصلك مع الناس والمجتمع المحيط بك .. وبسبب المرحلة العمرية التي تعيشينها مراحل المراهقة (المتأخرة)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية. وكل الناس يمرون بهذه المرحلة... مرحلة يكثر فيها الصراع النفسي والاجتماعي. ومن أبرز الصراعات المعرفية والانفعالية والسلوكية في مرحلة المراهقة:
 الصراع الداخلي؛
 الاغتراب والتمرد؛
 الخجل والإحباط والانطواء؛
 السلوك المزعج؛
 العصبية وحدة الطباع؛

... خطابك كشف مدى الأزمة التي تعيشينها في تفكيرك .. رسالتك أتت مضطربة مفككة ..ثقتك بنا مضطربة؛ وبأخوتك ... الخ .. شعورك بالملل مع أي عمل تقومين خاصة عند الحديث مع الآخرين يعكس قصورا في التواصل الفعال مع الآخرين سواء كان هذا التواصل مباشر أو غير مباشر (كما هو الحال معنا)؛
ومن معوقات التواصل الفعال ما يأتي؛
 غياب الهدف في موضوع الحديث؛ (سطحية الحديث والكلام الفارغ)؛
 الأحكام المسبقة على النتائج؛
 الإصابة ببعض الأمراض العضوية؛
 الاضطرابات الانفعالية والنفسية؛
 الفوارق العمرية؛
 الفروق الفردية والمعرفية؛
وكي تنمين مهارات القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين عليك بالتالي؛
 تحديد موضوع واحد للحديث عنه وعدم التنقل من فكرة لأخرى ليس بينهما علاقة؛
 التهيئة والإعداد للموضوع؛
 الحديث بوضوح وبهدوء؛
 وضوح وقوة الصوت؛
 ذكاء الطرح للحديث؛
 سعة الاطلاع المعرفي واللغوي؛
 الخلو من الاضطرابات العضوية والانفعالية؛
تدخلات نوعية لتفعيل التواصل الاجتماعي الأسري؛
 تطوير الجانب المعرفي عبر القراءة في الموضوعات الحياتية اليومية للناس لأنها تشكل صلب الأحاديث؛ عبر المجلات والصحف؛
 التمكن من المعرفة العلمية؛
 الإكثار من التواصل مع الأقارب كل ثلاثة أيام مباشرة أو عبر الهاتف لاكتساب أسلوب التواص الفعال؛
 التواصل مع الأصدقاء والزميلات في الجامعة كل أسبوع؛

أفكار عامة (للأسرة) من جل التغيير:
 إتاحة الفرصة للمراهق التعبير عن ذاته من خلال الاشتراك في فهم بعض مشكلات البيت والمشاركة في طرح مشاريع الحلول لها؛
 المشاركة في الأنشطة الطلابية والاجتماعية؛
 عمل جدول منظم للاستذكار وإشراكه في عمل الجدول والنظام ... وعدم السماح له في تغيير أو تعديل هذا لنظام؛
 السماح للمراهق المساهمة في الحوار اللفظي القائم على الدفء والحنان والتقبل؛
 استثمار جوانب القوة والاهتمامات؛
 الألفة بين أفراد الأسرة أساس للتفاهم والحوار؛
 ضرورة احترام أرائه والإصغاء لها من قبل أسرته مها كانت سطحية وهذا لا يعني الموافقة عليها؛
 وفقك الله وأعانك .. والسلام عليكم