أشعر بالنقص .. وأريد أن نكون الأفضل

رقم الاستشارة:900-1538
قسم:مهارات
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, يناير 7, 2008 - 00:07
آخر تعديل:الاثنين, يناير 7, 2008 - 00:07

21
السعوديه
غير متزوجه
ثالث سنه في الجامعه
طالبه
المشكلة الحالية
الأحساس بالنقص عن كل من حولي حتى انني اصبحت اكره من حولي

الأسباب المتوقعة لها
اولاً:اخواني :عدم اهتمامهم بدراستهم وعدم التفاتهم لمستقبلهم يقلقني كثيراً,وعندما ارى بعض أقاربي وقد تخرج ابناءهم من احسن الكليات
ونالوا الوظائف والمراتب العليا اقول ما مصير اخوتي غداً
ثانيا :صديقاتي :عندما يحصلون على علامات اكثر مني أصاب بالغيرة والقهر لأن الوقت الذي اقضيه كثير جداً بل اني احرم نفسي من اشياء
كثيره في سبيل المذاكره
ثالثاً:والداي:بالرغم ما أجده من والداي من احترام وحب وتقدير إلا أنه ينقصني شيء واحد وهو عدم وجود الخادمه في بيتنا فأحس أن هذا السبب
له أكبر الاثر في نقص تحصيلي العلمي حيث اني اتشتت بين المذاكره وبين مساعدتي لأمي(رغم انها دائما ترفض مساعدتي حتى اكمل مذاكرتي)
وهذا السبب يحسسني بالنقص عن مثيلاتي من الفتيات .

المشاكل السابقة المرتبطة بها
منذ صغري وانا احس بهذا الأحساس

محاولاتك لحل المشكلة
حاولت التعديل من اخوتي والتوضيح لهم بأن العلم هو الذي يرفع قدر الأنسان حتى انني اضطر للبكاء امامهم لإستعطافهم لكن دون جدوى

إضافات أخرى
انا دائمة التفكير في مستقبلي من وظيفه و ابناء مع من ارتبط ودائمة التفكير في مستقبل اخوني . أصبحت اكره الأختلاط بأقاربي حتى لاأسمع منهم
كلمة تجرح احساسي أو أفهمهم غلط

التعليقات

الإجابة أختي

الإجابة
أختي الكريمة:
أقدر فيك حرصك الشديد على إدراك النجاح في حياتك كلها: الدراسية والعائلية والزوجية ، أقدر فيك سعيك لذلك واجتهادك وبذل جهدك ، كما أقدر فيك اهتمامك بشئون إخوتك وحرصك على حياتهم ومستقبلهم..
لكن على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح
عليك أن تبذلي ولكن ليس عليك أن تحتمي كيف ستكون النتائج ، عليك أن تزرعي وليس عليك أن تستيقني هيئة ما ستحصدين ، عليك أن تتمنى ولكن ليس عليك أن تتحطمي إذا لم تبلغي كل ما تتمنين.
أختاه بقدر ما تتمتعين بهمة عالية بقدر ما يجب أن تتمتعي باليقين الكامل ، وبأن أمرك كله خير فإن أصابتك نعمة وشكرتِ فهو خير لك ، وإن أصابك ضر وصبرت فهو خير لك ، فلا يشغلنك نهاية ما ستبلغين ولا نتيجة ما ستحصدين ما دمت تسعين بكل طاقتك ، وتعملين ما بوسعك \\\\\\\"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت..\\\\\\\".
كما أود ألا تجعلي قضيتك هي مقارنة نفسك بالأخريات ؛ فلكلٍ ظروفها وإمكاناتها بل والمجالات التي تبرز فيها والأخرى التي لا تحقق فيها تفوقاً..فأرجو أن تخلقي لنفسك أهدافا وغايات خاصة بك بعيدة عن المقارنة بغيرك ، وذلك حتى لا تتأثر علاقاتك الاجتماعية والأسرية بهذا الأمر..
وحاولي أن تتعايشي مع صداقاتك بمنطق الصداقة البحتة التي لا تشوبها أجواء المقارنة والمنافسة التي قد تفسد علاقاتك بهن ، وكذلك تعايشي مع أقاربك من منطق القرابة وصلة الرحم لا من منطق تقيمهم لك أو مقارنتهم لك بمن سواك ، وصدقيني إن توقفت أنت عن التفكير بهذه الطريقة سينتهي الآخرون عن النظر إليك من هذه الزاوية..
وبالنسبة للمذاكرة فالأمر لا يحتاج منك إلا بعض التنظيم لوقتك بحيث تتوزع اهتماماتك بين المذاكرة ، والمشاركة في الأعمال المنزلية والتي أنصحك بالمبادرة إليها وعدم إهمالها ؛ فالحياة كلها لن تكون دراسة ومذاكرة وأنت بحاجة لاكتساب الكثير من المهارات والقدرات التي تؤهلك لأن تكوني زوجة صالحة ومشاركتك العملية في مهام ومسئوليات المنزلية ستؤهلك لذلك ، كما أنك بحاجة لدعاء أمك ورضائها التي تضطر هي لتحمل كافة أعباء المنزل لتفرغك للمذاكرة ..فقط سيتطلب الأمر منك بعض التنظيم ، وستكون النتيجة أفضل من التواصل المستمر في المذاكرة دون تغيير .
وبالنسبة لأخوتك فحاولي أن تجسدي لهم القدوة والأسوة الحسنة باجتهادك ومثابرتك ثم بتفوقك وبتوازن شخصيتك .. ولا تعولي كثيرا على النصح المباشر الذي يرفضه أكثر الشباب في هذه المرحلة ، كما أنصحك أن تدفعي والديك لتشجيعهم ودفعهم للاهتمام بدروسهم حرصاً على أوقاتهم ومستقبلهم..
واجتهدي في الدعاء لهم ولنفسك وابذلي ذات نفسك ثم تقبلي ما قدر الله بنفس راضية مرضية
وفقك الله وهداك إلى الخير