خف الله بالنهار .. ونم بالليل

  • قِيلَ لِبَعْضِ الزُّهَّادِ: مَا تَقُولُ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: خَفْ اللَّهَ بِالنَّهَارِ وَنَمْ بِاللَّيْلِ.
  • َسَمِعَ بَعْضُ الزُّهَّادِ رَجُلاً يَقُولُ لِقَوْمٍ: أَهْلَكَكُمْ النَّوْمُ. فَقَالَ: بَلْ أَهْلَكَتْكُمْ الْيَقِظَةُ.
  • َقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:
    أَيَضْمَنُ لِي فَتًى تَرْكَ الْمَعَاصِي
    وَأَرْهَـنُهُ الْكَـفَالَةَ بِالْخَـلاَصِ
    أَطَاعَ اللَّـهَ قـَوْمٌ وَاسْـتَرَاحُوا
    وَلَمْ يَتَجَرَّعُوا غُصَصَ الْمَعَاصِي
  • روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : عَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ثُمَّ يَضْحَكُ، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ يَتْعَبُ، وَعَجِبْت لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ثُمَّ يَطْمَئِنُّ إلَيْهَا، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ يَفْرَحُ، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لاَ يَعْمَلُ .
  • قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ: أَمَّا زُهْدُك فِي الدُّنْيَا فَقَدْ اسْتَعْجَلْت بِهِ الرَّاحَةَ، وَأَمَّا انْقِطَاعُك إلَيَّ فَهُوَ عِزٌّ لَك، فَهَذَانِ لَك وَبَقِيَتْ أَنَا.
  • قَالَ حكيم : ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ، خَيْرٌ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ، وَبَاكٍ نَادِمٌ عَلَى ذَنْبِهِ خَيْرٌ مِنْ ضَاحِكٍ مُعْتَرِفٍ بِلَهْوِهِ.
  • َقِيلَ لِرَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ رحمها الله : هَلْ عَمِلْت عَمَلاً قَطُّ تَرَيْنَ أَنَّهُ يُقْبَلُ مِنْك ؟ قَالَتْ: إنْ كَانَ شَيْءٌ فَخَوْفِي أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ عَمَلِي.
  • َحُكِيَ أَنَّ بَعْضَ الزُّهَّادِ وَقَفَ عَلَى جَمْعٍ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ الأغْنِيَاءِ اسْتَكْثِرُوا مِنْ الْحَسَنَاتِ فَإِنَّ ذُنُوبَكُمْ كَثِيرَةٌ، وَيَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَقِلُّوا مِنْ الذُّنُوبِ فَإِنَّ حَسَنَاتِكُمْ قَلِيلَةٌ.
  • َحُكِيَ أَنَّ إسْرَائِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ: لَقِيَنِي مَجْنُونٌ كَانَ فِي الْخَرَابَاتِ فَقَالَ: يَا إسْرَائِيلُ خَفْ اللَّهَ خَوْفًا يَشْغَلُك عَنْ الرَّجَاءِ فَإِنَّ الرَّجَاءَ يَشْغَلُك عَنْ الْخَوْفِ، وَفِرَّ إلَى اللَّهِ وَلاَ تَفِرَّ مِنْهُ.
  • قَال َعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الإنْسَانَ لَيَسُرُّهُ دَرَكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ ، وَيَسُوءُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ ، فَلاَ تَكُنْ بِمَا نِلْته مِنْ دُنْيَاك فَرِحًا، وَلاَ لِمَا فَاتَك مِنْهَا تَرِحًا، وَلاَ تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الأمَلِ، فَكَأَنْ قَدْ وَالسَّلاَمُ.
  • َقَالَ مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ :
    أَخَافُ عَلَى الْمُحْسِنِ الْمُتَّقِي
    وَأَرْجُو لِذِي الْهَفَوَاتِ اُلْمُسِي
    فَذَلِكَ خَـوْفِي عَلَى مُحْسِنٍ
    فَكَيـْفَ عَلَى الظَّالِمِ الْمُعْتَدِي
    عَلَى أَنَّ ذَا الزَّيْغِ قَدْ يَسْتَفِيقُ
    وَيَسْـتَأْنِفُ الـزَّيْغَ قَلْبُ التَّقِيّ