اختيار الله لك .. خير من اختيارك لنفسك

رقم الاستشارة:1300-86
قسم:علاقات
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. محمد محمد فريد
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, فبراير 25, 2007 - 14:38
آخر تعديل:الأحد, فبراير 25, 2007 - 14:39
  • 25
  • السعوديه
  • عزباء
  • ثانوي
  • مدبرة منزل

إلى د/محمد فريد
في يوم من الأيام كان لي حلم احبه كثيرا ..وانام واصحو عليه اسقيه من بحر افكاري وانميه في عالمي ..حلم لاتكاد كلمة خيال ان تصفه ..حلمي كطفل صغير يكبر من لحظه لاخرى ..كان عمره اكثر من ثلاث سنوات هو رجل احببته بكل ماتحمله هذه الكلمه من معاني ..بدون ان يدري هو ابن عمتي (خالد)كنت دائما اهتم بكل مايخصه ..واتحرى كل اخباره بدون ان يشعر احداني مهتمه به لدرجةاني احببت كل اهله واقربائه من حبه ..كنت دائما اتخيله لي واتصوره معي ..كانت كل صفاته تعجبني واخلاقه تروقني جدا ..إلى ان اتى يوم من الايام فطلبتي اخته في موضوع خاص وقالت لي :(نبي اختك لاخوي خالد) قالت هذه الكلمات وكأنها مدت يدها من السماء إلى الارض وصفعتني بها امتلأ قلبي بالدموع ..ومضى الوقت وانا بين خواطر قد تزاحمت ,,,,,,,ومرت الايام وهاهي اختي تعلن موافقتها ..لتبدأ ترتيبات حفل من كان حبيبي ..عندها رأيت الامل يغتال امامي والفرح يلبس ثوب الحداد خالطني شعور حزين بدد كل الجمال امام ناظري وبعثر كل نظام كانت الحياة اروع مايكون ...قل لي بالله عليك يادكتور ماذا افعل وهو اصبح قريبا مني اكثر من قبل ؟؟علمني كيف انساه ولا اتمناه ...علمني كيف ادفن مشاعري واسحق كل احلامي ..فأنا احب اختي كثيرا وادعو لها من كل قلبي التوفيق والسعاده في حياتها الجديده ولكن مافي قلبي ليس بيدي ارجو منك النصح والمشوره للتخلص من حيرتي وعذابي

اعتقد لان اختي اكبر مني
الأسباب المتوقعة لها

عشت كثيرا في خيالي وتركت لنفسي العنان حتى تمكن حبه من قلبي كنت دائما اثير اي حديث يمكن ان ياتي ذكره فيها واحفظ كل كلمه قالو انه قالها يا آلهي كم كنت ساذجه
المشاكل السابقة المرتبطة بها

ان اتزوج اي شخص يتقدم لي حتى لو كان فيه ملاحظات لاتناسبني لعلي اتخلص من بعض المي
محاولاتك لحل المشكلة

الحقيقه اني محبطه جدا جدا جدا وكل ماكلمتي اختي احس بنوبة بكاء حاده تعتريني فأكتمها ,أخاف ان انهار يوم من الايام صدقني ان قلت اني لااصدق ماحدث إلى الان لاأصدق ان حلمي مات إلى الابد لاأصدق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اعتذر بشده لاني ارسلت مشكلتي اكثر من مره في المره الاولى اجابني الدكتور الفاضل محمد التويجري بصيغه مقتضبه لم تطفئ جمري وحرقة فؤداي

التعليقات

أختي الكريمة

أختي الكريمة :
كأنما أشعر في كل جملة من جمل رسالتك بحرقتك .. وأقدرها .. وأدعو الله لك بتجاوز ما ابتلاك به من محنة .. إلى ما يخصك به من ثواب ؛ في الدنيا قبل الآخرة .
أنت نسجت خيوط ثوب لم يكن لديك ضامنٌ أنك أنت من سيلبسه .. وقد كانت هذه الخيوط أحلاماً أوهى من خيط العنبكوت .. ولكنها أمضى أثراً في القلب من الحميم المُذاب !!
ولكن .. ما الحب يا أختي ؟!!
كثير ممن أعرف أحب في بدء شبابه ، وعانى ، وظن أنه لم يعانِ أحدٌ -من الست مليارات إنسان الذين يعمرون الأرض- مثلَ معاناته ، ولم يعشق أحدٌ كعشقه ، ثم جرى على المحبة ما يجريه قدَر الله : من رفض أسرتها ، أو أسرته ، أو انقطاع الأمل ، أو التطلع إلى الأمثل .. أو فتور النفس من النضال في سبيل من أحب .. أو .. أو .. أو .. من مئات الأسباب التي جرت على علائق البشر منذ أحب أول رجلٍ أولَ أنثى !!
ثم يقف بعد انتهاء العلاقة بزمن .. وخُبُوِّ نارها ليتساءل : هل ما جرى كان حباً .. أم أنها فيض مشاعر لم تجد لها طريقاً .. وصببتها على من أحببت دون أن أشعر ؟
وهذا أول سؤال أرجو أن تسأليه نفسك .
ثم .. هل عرفت نفسي .. لأعرف من يصلح لها ؟
ثم .. هل رأيته على حقيقته .. أم على الوجه الذي صورته أنا له .. وهو دون ذلك بكثير ؟
ثم .. هل هو الأوحد في صفاته .. ولم يخلق الله تعالى من يلائم قلبه قلبي غيره ؟
ثم .. إذا قضى الله تعالى أن أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم بين الستين والسبعين .. وقدَّر الله تعالى لك أن يمتد عمرك المبارك إلى الستين .. فهذا يعني أن أمامك خمساً وثلاثين سنة .. فهل ستقضينها مرهونة بذكرى رجل لم تعرفيه – حق المعرفة – ولم يعرفك . وليس لك من قلبه إلا ما للأخت الفاضلة من قلب ابن عمها .. أم ستبحثين عن \" رجلك أنت \" الذي تحبينه بمجامع فؤادك ؟!!
.................
يزيد مما أنت فيه أنك لم تتزوجي .. وليس منظوراً في الأشهر القريبة أن تتزوجي .. ولكن .. أنت لا تعلمين ما يخبؤه الغد .
غير أني أرجو أن لا تتعجلي الزواج من أول طارق للباب هرَباً ، إلا إن كان أول طارق هو من تحبين أن يكون زوجك .
ولن تكوني أول فتاة رغبت في فتى ، ثم رزقها الله غيرَه ، فوجدت اختيار الله لها خيراً من اختيارها لنفسها.

أديمي على صلاة ركعتين في جوف الليل وقولي : يا حي يا قيوم ، لا إله إلا أنت ، برحمتك أستغيث ، فأصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، ولا إحدٍ من خلقك .
وسعي من العالم المحيط بك ، بالتعرف على الأخوات الفاضلات في المراكز الخيرية ، والتجمعات النسائية الفاضلة ، وستجدين فيها بغيتك ديناً .. ودنيا .
تدبري قول الرجل الصالح : \" ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك ، ومتى بان لك وجهُ الحكمةِ في المنعِ عادَ المنعُ عَينَ العَطاءِ \" .

وفقك الله ، وألهمك رشدك .