حاجتي للحب

رقم الاستشارة:1300-952
قسم:علاقات
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, ديسمبر 29, 2007 - 01:25
آخر تعديل:السبت, ديسمبر 29, 2007 - 01:26

25
الامارات
غير متزوجه
جامعيه
كاتبه
المشكلة الحالية
ذكرتها من قبل


الأسباب المتوقعة لها
حاجتي للحب .. لاني انسانه مؤمنه ان الحب موجود في الحياه .. ليست هناك اسباب اخرى لاني مكتفيه من النواحي الاخرى والحمدلله


محاولاتك لحل المشكلة
ابتعدت عنه كليا ولا اتصل به ولا اربد حتى النظر في وجهه .. اشغل نفسي بعملي وعندما ارجع للبيت اجلس مع اهلي او اختي او اشاهد التلفاز ولشدة تعبي من العمل اكثر وقتي نائمه ومسترخيه
إضافات أخرى
كرامتي فوق كل شي استاذتي .. ولست من المتهاونات في شرفهن وكرامتهن .. كنت اطمح للحب والزواج وكان في نظري سيكون هو فارس الاحلام لكن الخطأ خطأ مهما كان وانا معترفه بخطأي .. وقد فهمت ما بداخلي بعد قراءة ردك ووضعت المشكله امام عيني فوجدت كم كنت تافهه وسطحيه .. انا الان اعاني من شي وهو برود عواطفي وردات فعلي مع الاخرين .. كاني اعيش محيط نفسي فقط لا اهتم للاخرين الا في حدود .. اضطرابات في نومي .. احس بشحوب في وجهي مع ان الناس تقول العكس لي كلما بلتقون بي في الصباح .. اريد اشغال نفسي باي شي لكي لا اعاود الكره والتفكير بالحب والعلاقات اللافاءده منها.. مازلت مؤمنه بالحب ولكن مع نفسي فقط فاعتقد لا احد سيفهم المشاعر النبيله التي احملها في داخلي والتي اتمناها واتخيلها .. لا اريد ان تجر المشكله مشكلات اخرى .. فارجوا الرد والاهتمام بالمشكله .. لا اريد فقدان الحماس للحياه والناس .. لاني بعادتي انسانه بشوشه ويتعبني انا ارى نفسي اتجاهل الناس ولا اضحك في وجههم مثل ما كنت تلقائيه بشوشه مرحه .. احس اني فقدت البراءه التي كنت احملها في نفسي قبل 3 اشهر .. ارجوا مساعدتي استاذتي الفاضله .. ولك مني جزيل الشكر وجزاك الله خير من بعد الدعاء والتضرع لله سبحانه للعفو والمغفره لي على فعلتي والهامي الصبر على الفتن التي اقع فيها وجدتك اكبر دعم لي وهذا كله بتوفيق من رب العالمين

 

التعليقات

الإجابة أختي

الإجابة
أختي الكريمة:
لقد خاطبت كلماتي فيك فطرتك السليمة ومشاعرك النقية وعزة نفسك وتأبيك على الانزلاق في الأخطاء فلاقت منك تجاوباً رائعاً ..وكم أحيي فيك تفكيرك المتزن العاقل الذي حسم الموقف لصالح عصمة نفسك ونقاء صورتك وسيرتك أمام الله وبين الناس..
أختي الكريمة إن ما تعانين منه الآن هو ردة فعل قوية للتجربة السابقة ..وقد يستغرق هذا الأمر بعض الوقت حتى تتعافي مشاعرك الغضة البريئة من هذه التجربة ..فقد كان ثمة ما يملأ عليك خواطرك ومشاعرك بكثير من الذكريات والأحلام الواسعة العريضة وفجأة انتهى كل ذلك ولذا فقد حدث نوع من الفراغ ملأته أنت بالمشاعر المضادة بتجاهل الآخرين والانغلاق على ذاتك وإيثار العزلة والانطواء على مشاعرك التي لا تزال تأن داخلك..
أختي الكريمة أرجو ألا تحملي نفسك ما لا طاقة لها به فإننا جميعا معرضون لمثل هذه التجارب التي نتعلم فيها من أخطائنا ما يجعلنا نبصر طريق الحق والصواب.. فيما بعد فلا تقنطي من رحمة ربك ولا تتألمي من ذكريات تجربتك بل عليك أن تفخري أنك كنت على قدر عال من النضج والعقلانية بما مكنك من تجاوز الأمر والاعتراف بالخطأ والحمد الله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
فاحسني الظن بالله واحسني الظن بما يدخره لك قادم أيامك فمثلك يستحق السعادة الحقيقية التي لا يشوبها خطأ أو كدر.. تستحقين أن تنهلي من منابعها الصافية المحفوفة برضا الله ورضوانه واحترام وتقدير كل من حولك.. وسوف تجدين هذه السعادة لترضى نفسك برضا الله عليك وتقدير وثناء كل من يحيط بك...
ولكن علينا الآن أن نتعايش مع هذا الواقع بصورة عملية تعيننا على بناء الذات وتجنبنا الوقوع في براثن اليأس أو المشاعر السلبية..
أختي الكريمة عليك باللجوء إلى الله عز وجل واستعيني به في كل خطاك ليعينك على تجاوز تلك الفترة..خصصي لنفسك ورداً يومياً بقراءة القرآن والأذكار في وقت محدد لا تغفلين عنه..وأكثري من الدعاء وخاصة عند السجود وسلي الله السكينة والأمن والرضا..
وأرجو أن تملأي فراغ نفسك بارتياد المساجد وحلقات العلم وتكوين صحبة صالحة طيبة تعينك على الطاعة وفعل الخيرات..
أرجو أن تهتمي بصلة الرحم وزيارة أقاربك خاصة من يمرون بظروف خاصة والتفاعل معهم بمشاعرك الطيبة فهذا سيدخل عليك السعادة والرضا والثقة في ذاتك..
ثم يمكنك الاشتراك بالجمعيات الخيرية النسائية والتي ستتيح لك مجالات عديدة للعطاء والتواصل مع الآخرين..
وتابعينا بأخبارك..
وفقك الله وهداك إلى الخير