أهل الذنوب مرضى

  • َقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: نِعَمُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إلا مَا أَعَانَ عَلَيْهِ، وَذُنُوبُ ابْنِ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إلا مَا عَفَا عَنْهُ.
  • َقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: قَدْ أَصْبَحَ بِنَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى مَا لاَ نُحْصِيهِ، مَعَ كَثْرَةِ مَا نَعْصِيهِ، فَلاَ نَدْرِي أَيَّهُمَا نَشْكُرُ، أَجَمِيلَ مَا يَنْشُرُ، أَمْ قَبِيحَ مَا يَسْتُرُ.
  • قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: {يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ هَذِهِ الآيَةِ: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ) فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ إنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ .
  • قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: عَجِبْت لِمَنْ يَحْتَمِي مِنْ الطَّيِّبَاتِ مَخَافَةَ الدَّاءِ، كَيْفَ لاَ يَحْتَمِي مِنْ الْمَعَاصِي مَخَافَةَ النَّارِ.
  • َقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: عَجِبْت لِمَنْ يَحْتَمِي مِنْ الأطْعِمَةِ لِمَضَرَّاتِهَا، كَيْفَ لاَ يَحْتَمِي مِنْ الذُّنُوبِ لِمَعَرَّاتِهَا.
  • قال الشاعر :
    جِسْمُك قَدْ أَفْنَيْته بِالْحِمَى
    دَهْرًا مِنْ الْبَارِدِ وَالْحَارِّ
    وَكَانَ أَوْلَى بِك أَنْ تَحْتَمِي
    مِنْ الْمَعَاصِي حَذَرَ النَّارِ
  • َقَالَ ابْنُ صَبَاوَةَ: إنَّا نَظَرْنَا فَوَجَدْنَا الصَّبْرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَهْوَنَ مِنْ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى.
  • قِيلَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رضي الله عنه: رَضِيَ اللَّهُ عَنْك. فَقَالَ: كَيْفَ يَرْضَى عَنِّي وَلَمْ أُرْضِهِ.
  • قَالَ حكيم : أَهْلُ الذُّنُوبِ مَرْضَى الْقُلُوبِ .
  • َقِيلَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رحمه الله: مَا أَعْجَبُ الأشْيَاءِ ؟ فَقَالَ: قَلْبٌ عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ عَصَاهُ.
  • َقَالَ بَعْضُ الحكماء : يُدِلُّ بِالطَّاعَةِ الْعَاصِي وَيَنْسَى عَظِيمَ الْمَعَاصِي.
    َ
    قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: أَيُّمَا أَحَبُّ إلَيْك رَجُلٌ قَلِيلُ الذُّنُوبِ قَلِيلُ الْعَمَلِ، أَوْ رَجُلٌ كَثِيرُ الذُّنُوبِ كَثِيرُ الْعَمَلِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: لاَ أَعْدِلُ بِالسَّلاَمَةِ شَيْئًا.

التعليقات

صدقت

صدقت أستاذنا..

ولكن.. 

قد يعمل الرجل المعصية فيدخل الجنة ،لأن المعصية جعلته نادماً متذللاّ لله.

وقد يعمل الرجل الحسنة فيدخل النار،لأنه لايزال معجباً بها.

ولكن هذا لايدعونا لأن  نعصي ربنا..فلو تفكرنا في عظمته سبحانه ،وكرمه لنا ،وعلمه ..لما عصيناه.