| رقم الاستشارة: | 700-841 |
| قسم: | مهنية |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأربعاء, ديسمبر 26, 2007 - 00:42 |
| آخر تعديل: | الأربعاء, ديسمبر 26, 2007 - 00:42 |
32
السعودية
متزوجة
جامعية
لا أعمل
المشكلة الحالية
انا إمرأة ملتزمة وهذا فضل من الله مستواي الثقافي لا بأس بهإلتحقت مؤخراً بمعهد للحاسب الآلي والتي تقوم بتدريسي مدربة مواطنه من أحد البلاد العربية ومن خلال الفترة الدراسية اتضح لي من كلامها معنا أنها تنظر للدين الإسلامي أنه دين تخلف وأننا نحن المسلمون متخلفين بتمسكنا بقرآننا و سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودائما ترى في الغرب التقدم والحضارة والرقي و كذلك دائما تسب السعوديين وان دولتنا متخلفة وتنظر إلى كل كفاءة سعودية أنها ليست كفء للمناصب التي تقودها الكفاءات السعودية الرجال خاصة والسعوديات عامة وهي كثيرا تجادل في أمور الدين خاصة أمر الصلاة والحجاب ووجوب ولاية الرجل الصالح على أهل بيته وبعد أن أقوم عليها بالحجة والبرهان من القرآن والسنه تقول أنها غير مقتنعة بما أقمت عليهامن الحجج الواضحة هذا كله أوغل قلبها علي وأصبحت تكرهني عندما أدافع عن ديني ثم وطني وأنا لا أخفيك أني شديدة الغيرة على ديني ثم وطني ماذا أفعل معها حيث أنني قيد الدراسة وهي التي تدربني فضلا عن هذا فهي لا تصلي وهي تجاهر بهذا الذنب العظيم وتقول دائما على لسانها أنه لاتصلي وإعجابها الشديد بالنصرانية و معتقداتهم
الأسباب المتوقعة لها
تضارب الأفكار بيني وبينها
المشاكل السابقة المرتبطة بها
غيرتي على ديني ووطني وأني لا أتجاوز عمن يجرحني فيهما والرد عليه بكل ما أوتيت من قوة
محاولاتك لحل المشكلة
دعوتها إلى التوبة الصادقة والعودة إلى الله ورسوله من خلال الحديث عن عظيم الدين الإسلامي والسعادة لمن أطاع الله ورسوله بالقصص الواقعية
التعليقات
الإجابة أختي
الإجابة
أختي الكريمة:
كثيرا ما يلتقي الإنسان بمن لا يوافق فكره ولا يلتزم بمعتقداته ولا يؤمن بمبادئه وهذه سمة من سمات الحياة..
وللأسف فقد اختيرت هذه المعلمة على أساس مهاراتها العلمية ولم يراعَ في اختيارها سلامة فكرها والتزامها وإمكانية تأثيرها على مجموعة من الدراسين بأفكارها ومعتقداتها..
أختي الكريمة لا يزال هناك الكثيرون ممن يقعون في أسر زيف براقة الوجه المضئ للحضارة الغربية..ولكن في الجانب الآخر فقد تخلص عدد غير قليل من هذا الأسر منذ زمن.. منذ أن سقطت أوراق التوت ورقة بعد ورقة عن سوءات تلك الحضارة فظهرت بوجهها الوحشي الهمجي.. ومن يطالع بضع سطور من كتب تاريخنا المعاصر بل من يطالع حتى شريط الأخبار في أي قناة محلية أو فضائية يدرك صدق ووضوح وجلاء هذه الحقيقة..ولكن يبدو أن هذه المعلمة لا تبصر إلا من يناسب هواها ولا تدرك إلا ما يوافق ميلها ...بل إن المتفكر بتأنٍ يدرك أن تراجع الأمة الإسلامية ليس حجة على الإسلام وإنما حجة له ..لأن الابتعاد عن منهج دين الله هو الذي أورثنا ذلك الضعف والهوان والانحلال..
خلاصة القول أختي الكريمة إن معلمتك هذه تحتاج من ينظر إليها بعين إشفاق وليس بعين التحدي والبغض والعداء ..
ولا أنصحك بكثرة مجادلتها وتحديها لتفنيد آرائها خاصة أن مجال الدراسة ومكانتك كطالبة لن تسمح لك بالخوض في هذا الأمر بنجاح..
أرجو ألا تخاطبيها من منطلق الكراهية والغيرة والعصبية ولا تستخدمي آيات القرآن والحديث الشريف لأن مثلها لا يعترف بهذا حجةً وبرهاناً ، وإنما يمكن استخدام أساليب واقعية من منطلق حقائق التاريخ والحياة المعاصرة..
وعلى سبيل المثال فموضوع الحجاب إذا ما سقت إليها كل الأيات الملزمة بالحجاب والأحاديث التي تأمر به هل ترين ذلك يغير من معتقدها شيئاً أم أنه يمكن الاستدلال بقصص لنساء تحجبن وعرفن معنى السعادة والفارق الكبير بين انكشاف الجسد واستخدام المرأة كسلعة وبين سترها وتسترها وانسجامها مع الفطرة الربانية التي فطرت عليها فحققت أقصى أيات السلامة مع النفس..
بل يمكنك الاستعانة بالإحصائيات العالمية التي تعكس نسب التحرش والاغتصاب والانحراف التي تتزايد في المجتمعات التي تدعي هي أنها حققت للمرأة أقصى درجات الحرية والرقي والسعادة..
يمكنك يا أختاه أن تبحثي في هذه الموضوعات الجدلية التي تثيرها وتزودي معارفك وخبراتك الواقعية التي يمكن أن تقنع مثلها أو تخاطب عقلها ويمكنك عندئذ مناقشتها وطرح ما لديك من أفكار ردا على أفكارها خاصة إذا ما لاحظت أنها تتعمد تكرار مثل هذه الموضوعات وإثارتها للتأثير على طالبات الصف ، كما أرجو أن تلتزمي في كل مرة بأدب الحوار وأن تمارسي الدعوة إلى الله بحالك قبل أن تمارسيها بمقالك..
ثم أرجو منك أن تخلصي نيتك لله عند التصدي لأفكارها والاستعانة به لكي يلهمك الصواب والحكمة في القول والفعل..
أما إذا ما وجدتها أختي الكريمة تحاول أن توسع من نطاق أفكارها المسمومة وتتعمد التأثير على الطلاب أو تتعمد اضطهادك دون زميلاتك من الطالبات فعليك باللجوء إلى الإدارة لاتخاذ الموقف المطلوب..
وقاك الله شر الفتنة وسدد خطاك إلى الخير