كيف تنظرين ؟!

رقم الاستشارة:700-835
قسم:مهنية
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الثلاثاء, ديسمبر 25, 2007 - 23:56
آخر تعديل:الثلاثاء, ديسمبر 25, 2007 - 23:57

25
السعودية
غير متزوجه
بكالوريوس + دبلوم
لا اعمل
المشكلة الحالية
مشكلتي أنني لم أجد وظيفة وأنا احتاجها جداً فنحن أسرة ميسورة الحال وكلنا بنات و عائلنا الوحيد هو والدي الله يعطيه الصحة والعافية ويطول لنا بعمره
لو صار لأبي أي شيء أو مرض أو تعب لا سمح الله
ما اعرف ايش راح يصير لنا
بحثت عن وظيفه بكل مكان ولم أجد
شهادتي عاليه ومعي دبلوم حاسب
لما ألقى بنات موظفات وهن تقاد يرهن جيد وجيد جدا اشعر بالقهر والظلم
كنت مجتهده في دراستي دائما ولم أكن اصدق أن فيه شيء اسمه واسطه كنت اعتقد أن الفاشلين فقط يبررون فشلهم بالواسطه
لكن تأكدت من صحة هذا الكلام لما أشوف كل الكسالى موظفين بكل سهوله
والناس اللي تعبوا وسهروا وتسلفوا لاجل يدعمون شهادتهم بالدبلومات والدورات
الناس اللي مثلي اللي تعبوا لاجل يضمنون لقمة العيش
جالسين بلا وظيفه ولا شيء
ليش
أتمنى لو لم أكن سعوديه
كنت اقدر أساعد ابوي
أتمنى لو كنت رجل
أنا لا شيء أنا مجرد بنت
اكره كوني بنت
واكره كوني سعوديه

لانني لااستطيع مساعدة ابي
الأسباب المتوقعة لها
انني فتاة
الواسطه


محاولاتك لحل المشكلة
بحثت انا وبحث ابي عن كل الوظائف والمجالات المتاحه
في القطاع الخاص والحكومي
إضافات أخرى
اتمنى لو استطيع ان اساعد ابي
ليس لدي اخ
اتمنى لو كنت رجلاً

 

التعليقات

الإجابة أختي

الإجابة
أختي الكريمة:
أتمنى لو كنت رجلاً.. أتمنى لو لم أكن سعودية.. أتمنى لو كنت موظفة.. وكأن كل الرجال يجدون عملاً ولا يعاني منهم أحد من شبح البطالة.. وكأن من ليس بسعودي يجد من الأعمال ما يدر عليه الدخل الوفير.. وكأن كل الموظفين والموظفات تتوافر لديهم الدخول التي تسد عجزهم وتفي باحتياجاتهم وتضمن لهم الحياة المستقرة إلى ما شاء الله ...
أختي الكريمة: عندما تنظرين لشئون الحياة بعين دنيوية فلن تبصري إلا مظاهر القهر والظلم والحقوق الممنوحة لمن لا يستحق وأصحاب الحقوق المحرومين مما يستحقون..فتقعي في براثن اليأس والعجز الاكتئاب..
أما لو نظرت للأمور بعين ربانية أبصرت حكمة الله في تدبير الكون وتنسمت نفحات الرحمة الربانية في خطاك وفي كل أمر تهمين بفعله ..بل ولاستطعت تسخير هذا الكون عندما تسيرين في معية الله وفي ظل رضاه..وعندها لن يقلقك أمر الرزق ولن تؤرقك صروف الحياة ولن تشعرك الأيام بالخوف من المستقبل..
أختي الكريمة عليك بداية أن تملئي قلبك باليقين وتسلمي أمرك لله وتتوكلي عليه حق توكله وتلزمين نفسك بمعيته بقراءة القرآن والالتزام بالذكر والنوافل..ثم ابحثي عن سبل الطاعات في حياتك من خلال الصدقات وصلة الأرحام وغيرها من السبل التي تهتدي إليها نفسك..
ثم اسعي سعيك وأنت تتوكلين على الله حق توكله وثقي أن رزقك مقدر في أجله وحينه ومكانه فلا تضطرب نفسك خوفا من انقطاعه ولا تتخوف مشاعرك ترقباً لزيادته أو نقصه..
وفقك الله وهداك إلى الخير