| رقم الاستشارة: | 1200-670 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, ديسمبر 22, 2007 - 23:36 |
| آخر تعديل: | السبت, ديسمبر 22, 2007 - 23:36 |
20
غير متزوجة
طالبة معهد
المشكلة الحالية
أنا فتاة ملتزمة ولله الحمد ومشكلتي مع احدى صديقاتي ، تعرفت عليها بالمعهد الذي أدرس فيه وهي بنت ملتزمة لكن في البداية كان تصرفها معي غريب فكانت تنظر إلي وتخجل مني ويحمر وجهها ولما أقول لها مثلاً لماذا تنظرين إلي تقول معجبة ، وبعد فترة من تعرفي عليها أخذت رقم جوالي وبدأت ترسل رسائل لكني بصراحة صدمت فلم أتعود أن يرسل لي أحد رسائل بهذا الإسلوب فكانت رسائل حب وغرام وعشق .. فلم أهتم بما ترسله وبين فترة وأخرى ترسل لي هل تحبيني فأجاوبها بعبارات المجاملة نعم أغليك أحبك .. وبصراحة بعد فترة من هذا التعامل أحسست بأني أميل لها وكنت دائماً أحس معها بإحساس غريب .. فمرة أحببت أن أمسك يدها بعد السلام فخجلت واحمر وجهها وتناظري بطريقة والله إني أحس لما أجلس معها أو أكلمها أني رجل ولست فتاة .. وحقيقة أصلت هذه الفتاة فيني هذه المشكله وأحس دائماً عندما أكلمها أني لست فتاة .. وبدأت مشكلتي هنا أني الآن عندما أكلمها أو أنظر لها أو حتى بالرسائل أحس بإحساس غريب داخلي أني أريدها بأي طريقة أريدها بجانبي وأريد أن أناظرها .. فبصراحة أني متضايقة جداجدا من تصرفي لأني لم أتصرف مع أي أحد بهذا التصرف أرجوكم أنا فتاة ملتزمة وأحس بشعور غير طبيعي معها أريد أن أعود كما أنا لكني لا أستطيع أرجوكم ساعدووووني ..
الأسباب المتوقعة لها
كلمات هذه الفتاة ونظرتها لي وخجلها مني كان سبب لهذه المشكلة
المشاكل السابقة المرتبطة بها
كنت لا أرى التلفزيون لكن بعد ما أصبحت صديقتي بدأت أرى ..
والمشكلة أنها تستعين بي بعد الله عزوجل في التدين والإلتزام ودائماً تقول أني مثلها الأعلى بالإلتزام وأنا ولله الحمد ملتزمة ومتدينه ومتمسكه بديني وحبي لله وأنها لا تدري أني أرى المسلسلات والأفلام الآن وتقول لي أنها كل ما فعلت معصية لله تتذكر نصايحي لها وتستغفر ..
محاولاتك لحل المشكلة
حاولت أتركها وصار بينا مشكلة تركتها بالفعل وارتحت لكنها لم تستطع الفراق فأرسلت وسائط بيننا وبدأت بإرسال الرسائل لكي نعود حتى عدنا ..
إضافات أخرى
أنا بصراحة بطبيعة حالي أحب أن أنادي الناس بكلمات طيبة مثل ( أهلاً أختي الحبيبة / أهلاً بالغالية .. ) وغيرها من الكلمات الطيبة .. وعندما أصبحت صديقتها بدأت أكلمها بالتليفون بطريقة ليست مثل أول ماتعرفت عليها فبدأت هي بنعومة صوتها وغيره وبدأت أنابالكلمات التي لا أصدق أني أقولها .. أنا حزينننه والله أريد أن أعود كما كنت ملتزمة تخاف ربها لكن كيف؟؟؟ تعبت والله لا أستطيع
فأنا أحبها ليس لشخصيتها أحبها لشيئ لا أعرف ماهو ..
التعليقات
الإجابة أختي
الإجابة
أختي الكريمة:
الصداقة التي تقوم على التحاب في الله والتناصح في الخيرات والتعاون في البر والطاعات هي الصداقة المثلى التي نتمنى أن تسود بين شبابنا وفتياتنا..
وقد كنت فتاة ملتزمة هادئة متوازنة الشخصية لا تكاد تشوب حياة شائبة حتى التقيت بصديقتك هذه التي صدرت منها هذه الكلمات والحركات والإيحاءات الغريبة التي تعجبت لها في أول الأمر ولم تكن تثير فيك شيء يذكر وشيئا فشيئا ومع اهتمامك بأمرها وسكوتك عن تجاوزها ثم تجاوبك معها كان ما كان من مشاعر غريبة مضطربة بل وشاذة غزت فكرك وتلبثت بسلوكك وأفعالك حتى أصبحت على ما أنت عليه..
أختي الكريمة تذكري مراحل عمرك المختلفة تذكري كيف كنت فتاة طبيعية تعيش حياة هادئة ..صادقت الكثيرات وتعرفت على الكثيرات ولم تغزو مشاعرك هذه المشاعر الغريبة ولم يبدر منك ما يخالف طبيعتك ..تذكري أن كل ما حدث ويحدث ما هو إلا بؤرة شيطانية استدرجتك إليها هذه الفتاة التي ربما كان نسق تربيتها وعلاقاتها قد غرست فيها هذه العادات والسلوكيات الشاذة..
تذكري أن فطرتك سليمة وطبيعتك نقية ونفسك سوية وأنك لو لم تقابلي هذه الفتاة ما شعرت بمثل هذه المشاعر المنحرفة ولم تلح عليك هذه الأفكار الشاذة..تذكري أنك أنثى سيأتي يوما من يرغب فيها ويحتاجها زوجة ورفيقة لحياته وأما لأبنائه تروي بحنانها صحراء حياته وتظل بحبها مسيرة أيامه..تذكري أنك أنثى..أنثى.. أنثى ولست غير ذلك..
أما عن صديقتك هذه فأنصحك بالابتعاد الفوري عنها..مهما حاولت هي استعادة هذه العلاقة عليك بإنهائها فوراً لأن وجودها في حياتك بكل إيحاءات هذا الوجود له من الأضرار النفسية والأخلاقية على حياتك الكثير مما نتمنى ألا يستمر ويتطور..اقطعي هذه العلاقة التي ولدت في داخلك مسخاً مشوهاً ينتظر الخروج في ظلمة الانحرافات والممارسات الخاطئة ..اقطعي هذه العلاقة وعودي إلى بهجة وضياء ونقاء حياتك..ودعيها دون أن تنسي أن تدعي لها بالهداية..فلست أنت مصدر الالتزام الوحيد ولن تشقى في البحث عن مثل أعلي غيرك..
عودي إلى مرآتك التي تتزينين فيها لتكوني فتاة جميلة..عودي إلى ملابسك التي تحرصين على أن تكون أنيقة ومبهجة..عودي إلى أسرتك لتكوني الفتاة البارة بوالديك والأخت الناصحة المحبة لأخوتها عودي إلى المشاركة في أعمال المنزل لتثبتي جدراتك فيها..عودي إلى ربك لتستغفريه وتتطهري بين يديه من أي معصية أو ذنب لحق بفكرك أو أصاب مشاعرك..
وفقك الله وهداك إلى الخير