أتعلق بمعلمتي..هل هي مشكلة؟؟

رقم الاستشارة:1200-999
قسم:أسرية
مرسلة من: السائلة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الجمعة, ديسمبر 7, 2007 - 18:03
آخر تعديل:السبت, ديسمبر 29, 2007 - 18:46

16
السعوديه
غير متزوجه
اول ثانوي
طالبه
المشكلة الحالية
السلام عليكم..
ترددت كثيرا في كتابة مشكلتي..لأني كنت أريد ان أحلها بنفسي..لكن لم أجد لها حل
فقررت اخيرا أن أبوح بها، لأني تعبت جدا منها، يمكن انكم تقولون انها موجوده وأنا أعرف انها موجوده لكن ما أعرف ايش الحل وهي اني احب معلمه من أربع سنين بس والله ما أدري ليش أحبها، لا تقولو اعجاب لأنها ما فيها شئ يعجب فيه بس ما أدري لما أشوفها احس قلبي ينبض بسرعه وأحس يدي وجسمي كله يرتجف، وأتمنى اني اكون على أفضل حال، بس هي بالعامي(ما عطتني وجه)وهذا يضايقني، لأنه كمان كل البنات صديقاتي كل وحده تحب لها معلمه وكمان معلمتها تحبها، بس ليه أنا كذا الله أعلم

المشاكل السابقة المرتبطة بها
اني ما صرت اذاكر زي الناس عشان ادور حل، وكمان لأنها ترقت لمديره فيمكن انها صارت صعبه شوي
محاولاتك لحل المشكلة
حاولت مرات عديده اني أتخلص منها، وتابعت حلقات بر الأمان اللي كانت عن الإعجاب بس مافاد
إضافات أخرى
يمكن أنا ما عرفت أوصل لها اني أحبها، لكن صرت أحب كل شئ متعلق فيها،،
ويمكن تتفاجئوا انه لو جات سيره عنها ابين اني أكرها مرره
الله يعافيكم ابغا حل بسرعه فالإمتحانات عالابواب

 

التعليقات

أختي

أختي الكريمة:
أرجو ألا تتحرجي بينك وبين نفسك من الإعجاب بمعلمتك والتفكير فيها ، ولا تحاولي تضخيم الأمر في ذاتك حتى لا يتضخم ويخرج عن إطاره الطبيعي..فمن الطبيعي في مرحلتك أن يبحث الشاب أو الفتاة عن النموذج والمثل الأعلى الذي يقتدي به في حياته وغالباً ما يكون هذا النموذج من الأقرباء والأساتذة أو الأصدقاء وغيرهم.. وهذا أمر غير مقلق إلا إذا تطور بصورة مبالغة كالتعلق المرضي أو التقليد الأعمى وما شابه..
لكن أظن الأمر في حالتك لم يتجاوز حدوده المعقولة..نعم من حقك أن تعجبي بمعلمتك ولكن حاولي أن تحددي مع نفسك تلك الخصال الطيبة التي جذبتك إليها ، وتستخصلي هذه الصفات الطيبة والخصال الحميدة ليكون تحقيقها في ذاتك هو غايتك ، وليس إتباع المعلمة لمجرد الاتباع فحسب..
فمثلا يعجبني في معلمتي الجدية أو الثقافة أو القدرة على تحقيق النجاح وحسن الإدارة وهذه صفات أرجو أن أحققها في ذاتي من خلال....وهكذا..
وفي الوقت ذاته لابد أن تتسع حياتك لنماذج أخرى فتحاولي أن تبصري الجوانب الإيجابية في شخص أمك مثلاً أو في شخص إحدى الداعيات أو العالمات البرزات سواء من المعاصرات أو من خلال القراءة في سير الصحابيات وأمهات المؤمنين وستجدي الكثير والكثير مما سيعينك على توسعة أفقك وتغيير نظرتك للحياة..
الأمر بسيط وميسر وعليك فقط الخروج من الدائرة الضيقة التي حاصرت نفسك فيها..
وأرجو لك التوفيق والهداية