| رقم الاستشارة: | 900-2 |
| قسم: | مهارات |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. محمد محمد فريد |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الخميس, فبراير 22, 2007 - 09:37 |
| آخر تعديل: | الخميس, فبراير 22, 2007 - 09:37 |
المشكلة الحالية
اريد تحقيق أهداف كبيرة مثل حفظ القران والدعوة عن طريق الانترنت وتعلم اللغة الانجليزية واستخدامها في الدعوةوغير ذلك ولكني لم أفعل شيئا حتى الان لانني اريد ان تتم هذه الاهداف بأقصى سرعة
شعوري بالملل والرغبة دائما في التسويف مع انشغالي بالعمل والدراسةوسيطرة التفكير المستمر علي سواء بأشياء مهمة أو تافهه مع معاناتي من مشاكل اجتماعية كبيرة ولم اجد لها حلا
الأسباب المتوقعة لها
اعتيادي على عدم الترتيب والتخطيط
حاولت وضع خطوات محددة للعمل بها ولكن بمجرد ان تمضي فترة بسيطة في العمل اشعر بالملل وانشغل عن متابعة هذا العمل
محاولاتك لحل المشكلة
لا استطيع وضع أهداف صغيرة لان ذلك لايسعدني ولا يح
التعليقات
الأخت الفاضلة
الأخت الفاضلة :
ترغبين ثم تشعرين أن آمالك أقوى من أفعالك .
وتبدئين ثم تستطولين الوقت .. ويبدو الهدف بالنسبة لك كنجم محلق في السماء .
ثم يبدأ العزم بالفتور .. وتتحول الرغبة الجامحة إلى إلى ألم بالغ .. وعجز مقيم .
ليس هذا سؤالك وحدك ، ولكنه سؤال الكثير الكثير .. الذي لا يدري : كيف يحدد الهدف .. ثم كيف يحوله إلى برنامج ، ثم كيف ينتقل من الفكر إلى الفعل .. ثم – وهو الأهم – كيف يحافظ على طاقة الفعل حتى الوصول إلى الغاية .
وضوح الهدف أول الأمر .
وكثير منا يلبس على نفسه بأهداف ليست أهدافه . فهو كثيراً ما يسمع من الآخرين عن طلب العلم الشرعي ، وحفظ كتاب الله ، والصحيحين .. فيظن أن أهداف الآخرين هي أهدافه .. ثم ينعي على نفسه أنه لم يحققها .
كثيراً ما تلتبس علينا الأهداف الحقيقية .. بالأهداف المتمناة .
أريد ان أكون في علم أينشتين .. في العلوم الطبيعية ..
وفي علم الشيخ الجليل عبد العزيز بن باز في العلوم الشرعية .
ربما لم تكن هذه أهدافي .. وكان هدفي ببساطة أن أكون متفوقاً في \\\" تصميم مواقع الإنترنت \\\" .. أو \\\" تعلم الميكانيكا \\\" أو ممارسة الإدارة !!
فرق بين الأهداف والأمنيات .
ثم .. بين الأهداف .. والواجبات .
واجب على كل مسلم تعلم ما يحتاج إليه من علوم دينه حتى يعبد الله تعالى على هدى وبصيرة .. هذا واجب .. ولكن حين يحب هذا المسلم علوم الشريعة ، ويسعى بدأب وإلحاح إلى التميز فيها .. هنا يكون الواجب قد تحول إلى هدف محبوب .
الهدف الذي يحمل طاقة الفعل في داخله .. هو الهدف الذي لا تحتاج إلى أحد يدفعك للوصول إليه .. الهدف الذي تشعر أن طاقته منبعثة من الداخل .. وهو يسوقك لتحققه .
راجعي أهدافك من جديد .. ولتكن أهدافك أنت .. وليست أهداف الآخرين .
وفقك الله وبارك لك.