لماذا تريد أن تصل رسالتك إلى آخرين ؟

ترجمة / سارة قطب

لماذا تعد مهارات الاتصال شيئاً مهماً :
الغرض من التواصل هو أن تصل رسالتك للاخرين بوضوح ومن غير غموض .
,فعل ذلك يتضمن مجهوداً من الاثنين: مرسل الرسالة ومستقبلها . وهذه عملية يمكن أن تكون مليئة بالأخطاء مع الرسائل التي غالباً ما تُفَسَّر بطريقة خاطئة بواسطة المستقبل . واذا لم تكتشف أخطاء التفسير فيمكن أن تسبب اضطراباً هائلاً وضياعاً للمجهود وفقداناً للفرصة.
ولا ينجح التواصل إلا إذا فهم الطرفان "المرسل والمستقبل " نفس المعلومات التي يتواصلون بها.
عندما تصل رسالتك للآخرين بنجاح ، فانك تنقل أفكارك وخواطرك بفاعلية . واذا لم تنجح الافكار والخواطر التي أرسلتها فلن تعكس ذاتك ، وستتسبب في انهيار التواصل ، وتخلق حواجز تقف في طريق أهدافك الشخصية والمهنية.
في إحصائية حديثة عن الشركات التي لديها ما يزيد عن 50000 موظف ، قامت بها University of Pittsburgh s Katz Business School تم وضع مهارات التواصل كالعامل الوحيد الأكثر أهمية لاتخاذ القرار في اختيار المديرين .
وأشارت الإحصائية إلى أن مهارات الاتصال ، مشتملة على التقديم شفهياً أو كتابةً ، وأيضا القدرة على العمل مع الآخرين هي العامل الرئيسي المؤدي الي نجاح العمل .
وبالرغم من الأهمية المتزايدة لمهارات الاتصال ، فان أفراداً كثيرين مستمرون في الكفاح ، وليس لديهم القدرة علي توصيل أفكارهم وخواطرهم بطريقة فعالة ، سواء بالقول أو بالكتابة . وعدم القدرة هذه تجعل من المستحيل عليهم أن ينافسوا بفاعلية في مكان العمل ، مما يؤدي إلى توقف ارتقائهم فيه.

وصول رسالتك للآخرين شيء رئيسي للتقدم.
ولفعل هذا ، يجب عليك فهم ما هي رسالتك ، وما هي طبيعة المستمع الذي ترسل اليه الرسالة ، وكيف سيتم استقبالها . ويجب عليك أن تتأمل في الظروف المحيطة باتصالاتك مع الاخرين ، مثل البيئة الثقافية.

مهارات التواصل : أهمية ازالة الحواجز :
المشاكل التي تصاحب التواصل يمكن أن تعلن عن نفسها في كل مرحلة من عملية التواصل ( والتي تشمل : المرسل ، الشفرة ، القناة ، حل الشفرة ، المستقبل ، التغذية المرتدة ، والسياق) مما يمكن أن يؤدي إلى سوء الفهم والاضطراب .

المرسل ــــــــــ الشفرة ــــــــــــــــ القناة ــــــــــــــ حل الشفرة ـــــــــــــــ المُستقبِل
وهذا كله ضمن سياق معين ، ثم تعيد التغذية المرتدة الدائرة.

 

لتصبح رجل اتصالات فعالاً ولتصل رسالتك إلى الآخرين من غير سوء فهم أو اضطراب ، فان هدفك يجب أن يصبح أن تقلل من تكرار حدوث هذه المشاكل عند كل مرحلة في هذه العملية مع اتصالات واضحة ، مختصرة ومخططة جيداً.


نحن نتبع العملية من خلال الآتي :
المصدر (source) : كمصدر للرسالة ، فأنت تحتاج أن تكون واضحا في : لماذا نتواصل ، وما الذي تحتاج اليه لتتواصل مع الاخرين . وأنت تحتاج أيضا إلى أن تكون واثقا من أن المعلومات التي تتواصل من أجلها مفيدة ودقيقة .

الرسالة : وهي المعلومات التي تريد أن تتواصل من أجلها .

(encoding) : هي عملية تحويل المعلومات التي تريد توصيلها الي صيغة يمكن ارسالها وتترجم بطريقة صحيحة لدى الطرف الاخر .
ونجاحك في هذا يعتمد نوعاً ما علي قدرتك في توصيل المعلومات بصورة واضحة وبسيطة ، ولكنه يعتمد أيضا علي قدرتك علي التوقع ، وتقليل مصادر الاضطراب (مثل ، الامور الثقافية ، الافتراضات الخاطئة ، والمعلومات المفقودة).
الجزء الأساسي في هذه العملية هي معرفة مستمعك ، لأن الفشل في فهم من تتواصل معه سوف ينتج عنه فهم الرسائل بطريقة خاطئة.

القناة : الرسائل يتم نقلها من خلال قنوات ؛ شفهياً وتشمل : المقابلات وجهاً لوجه ، التليفونات ومؤتمرات الفيديو .
كتاية وتشمل : الخطابات ، البريد الالكتروني ، مذكرات والتقارير .
القنوات المختلفة لديها نقاط مختلفة من القوة والضعف . مثلا يمكن أن لا يكون لإعطائك قائمة طويلة من الارشادات أو الاوامر أية فاعلية أو تأثير ، بينما يكون انتقاد شخص ما بشدة بواسطة البريد الالكتروني سبباً لتأثير سلبي سريع.

حل الشفرة (decoding) : كما أن (التشفير) الناجح مهارة ، فكذلك (فك التشفير) الناجح (ويشمل ذلك أن تأخذ وقتك في قراءة الرسالة بحرص أو تستمع إليها بجهد ، كما أن الاضطراب يمكن أن ينشأ عن الأخطاء في التشفير، فيمكن أيضا أن ينشأ عن أخطاء في حل الشفرة . فهذه هي الحالة لا سيما إذا لم يكن لدى المستقبل معرفة كافية لفهم الرسالة .


المستقبل : ان رسالتك تصل لافراد معينين من مستمعيك . ليس هناك شك في ذهنك الفعل ورد الفعل الذي تتمني أن تحصل عليه رسالتك من مستمعيك . ضع في اعتبارك أن ، كل فرد من هؤلاء الاشخاص يدخل في عملية التواصل بأفكار وخواطر سوف تؤثر بلا شك علي استيعابه لرسالتك ، وعلي استجابته .
لتكون متصلاً ناجحاً ؛ يجب أن تضع ذلك في اعتبارك قبل نقل رسالتك ، وتتصرف بطريقة مناسبة .


التغذية المرتدة (المردود feedback ) : مستمعك سوف يمدك بمردود رسالتك عليه ، ردود الافعال الشفهية وغير الشفهية لرسالتك . أعر انتباهك جيداً لهذا المردود feedback ، لان هذا هو الشئ الوحيد الذي يسمح لك أن تكون على ثقة بأن مستمعك قد فهم رسالتك .
إذا وجدت أن هناك سوء فهم ، فعلى الاقل لديك الفرصة لترسل رسالتك مرة ثانية .


السياق (context) : الموقف الذي تصل فيه رسالتك هو السياق (context) . وهذا من الممكن أن يشمل البيئة المحيطة أو مجالاً أوسع من الثقافة (مثل الحضارات الدولية والثقافات المتحدة ......الخ).

 

إزالة الحواجز من كل هذه المراحل :
لتوصل رسالتك بفاعلية فيجب عليك التسليم بكسر الحواجز الموجودة في كل مرحلة من مراحل عملية التواصل.
دعنا نبدأ من الرسالة ، إذا كانت رسالتك طويلة جداً ، غير مرتبة أو بها أخطاء ، فمن المتوقع فهم وتفسير رسالتك بطريقة خاطئة من الطرف الآخر.
استخدام لغة ضعيفة لغويا أو بالجسد يمكن أيضا أن تربك رسالتك .
القليل في الاوقات الحرجة كثير . فمن الافضل أن تكون على وعي بمتطلبات وقت الاخرين .لا سيما في مجتمع اليوم المشغول جداً .
بمجرد فهمك لذلك ، فأنت تحتاج إلى العمل لفهم ثقافة مستمعك ، كن على ثقة أنك من الممكن أن تتجاوب وتوصل رسالتك لنوعيات مختلفة من الناس ولثقافات مختلفة من خلال ترتيبك أنت ، في بلدك وحتى في الخارج

التعليقات

بوركت فيم كتبت

بوركت فيم كتبت لنا استاذ محمد

التواصل لغة يومية ، تترجمها حروف المهارات الفردية لتصل الرساله "كما ينبغي لها ان تصل " ولكي تكون كذلك لابد ان نراعي المتلقي كما تفضلت

وقليلا ً مانتابع مدى توصل الاخر لما نريد !

فغالبا ما اقول \ وصول الرسالة لايعني وصول محتواها

 

بارك الله فيك ووفقكـ